أهم ما تحتاج إلى معرفته
- الأهداف المهنية تركز على دفع مسيرتك الشخصية وتطوير كفاءاتك وتطلعاتك، حيث أظهرت دراسة CareerAddict لعام 2021 أن 90-98% مدفوعون بالتطور والقيم الشخصية.
- تتنوع الأهداف المهنية بين قصيرة الأجل (تُنجز خلال عام كحد أقصى مثل تحديث السيرة الذاتية أو التسجيل في دورة) وطويلة الأجل، وغالبًا ما تشكل الأهداف القصيرة جزءًا من استراتيجية أوسع.
- لتحديد الأهداف المهنية بفعالية، ابدأ بوضع رؤية طويلة الأمد، ثم قم بتقييم مهني وتحليل SWOT شخصي لتحديد نقاط القوة والضعف، وقسّم الأهداف الكبيرة إلى خطوات صغيرة.
جميعنا لدينا طموحات مهنية. قد تكون بعضها خططًا ضخمة وطويلة الأمد، بينما قد يكون بعضها الآخر أكثر فورية وأسهل تحقيقًا. ومع ذلك، تبدأ الأهداف المهنية عادة بفكرة أو رؤية. فهم رؤيتك المهنية أمر ضروري لكي تتمكن من التصرف بناءً عليها ووضع خطوات هادفة وقابلة للتنفيذ لإطلاق العنان لإمكاناتك الحقيقية.

تتشكل هذه الإمكانات عادةً من خلال أهدافك. ورغم أن وضعها يتطلب بعض التخطيط والمهارة لتكون فعالة، إلا أنه بالتأكيد يستحق التفكير فيه لمساعدتك في التقدم بمسيرتك المهنية. يناقش هذا المقال الفكرة الكامنة وراء الأهداف المهنية – ما هي، ولماذا هي مهمة، وبعض الأمثلة عليها، وكيف يمكنك التصرف بناءً على رؤيتك وأفكارك لوضع خطة وأهداف محددة لتشكيل اتجاه مسيرتك المهنية.
ما هي الأهداف المهنية؟
تختلف الأهداف المهنية قليلاً عن أهداف العمل، حيث إنها لا تركز على الأنشطة التي من شأنها تحسين نتائج المؤسسة التي تعمل بها. بدلاً من ذلك، يجب أن تركز هذه الأهداف عليك أنت، وكيف يمكنك دفع مسيرتك المهنية إلى الأمام. عادةً ما تستند هذه الطموحات إلى كفاءاتك أو تطلعاتك المهنية. تركز الأهداف المهنية النموذجية على أمور مثل تعلم مهارة جديدة، أو إتقان لغة، أو الحصول على تدريب جديد أثناء العمل، أو التعرض لخبرات متنوعة. وقد تركز أيضًا على الالتحاق بدورة تدريبية، أو الحصول على مؤهل، أو شهادة جديدة.
قد تتطور أهدافك من مناقشات الملاحظات، مثل تقييم الأداء، ولكن يجب أن تكون هذه المحادثات مختلفة تمامًا. يمكن أحيانًا تسمية الأهداف المهنية بالأهداف الشخصية أو أن تكون جزءًا من خطة تطوير مهني. ومع ذلك، فإنها تركز دائمًا على السلوكيات المهنية، وبالتالي لن تشمل أهدافًا “شخصية” بحتة، مثل الزواج أو شراء منزل!
تُظهر دراسة CareerAddict لعام 2021، بعنوان السعي وراء وظائف مستدامة بعد كوفيد (PDF)، أن 90-98% من المشاركين في الدراسة كانوا مدفوعين بالتطور الشخصي، والقيم الشخصية، والاهتمامات الشخصية، مقارنة بفترة ما قبل كوفيد. الآن هو الوقت المناسب للتركيز على طموحاتك الشخصية، وقد جمعنا لك هذه النصائح لمساعدتك على تحقيق ذلك.
أمثلة على الأهداف المهنية القابلة للتحقيق
تتنوع الأهداف المهنية التي يمكن تحقيقها بشكل كبير، ويعتمد اختيارك لها على تطلعاتك الشخصية وخططك التنموية. يمكن تصنيف هذه الأهداف إلى فئتين رئيسيتين: أهداف قصيرة الأجل وأهداف طويلة الأجل، وسنتعمق في كل منهما لاحقًا.
الأهداف قصيرة الأجل
تُصمم الأهداف قصيرة الأجل لإنجازها بسرعة وفعالية. على الرغم من عدم وجود تعريف صارم للمدة الزمنية الدقيقة “للمدى القصير”، إلا أن الهدف المهني قصير الأجل لا ينبغي أن يستغرق أكثر من عام لإكماله، وقد يُنجز بعضها في غضون أيام قليلة. غالبًا ما تشكل هذه الأهداف جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية مهنية طويلة الأجل أو توجه عام، ويمكن العمل عليها بشكل متزامن لتحقيق خطة أكبر وأكثر شمولاً. إليك بعض الأمثلة على الأهداف قصيرة الأجل:
- إعادة كتابة أو تحديث السيرة الذاتية. تخصيص الوقت لمراجعة سيرتك الذاتية أمر حيوي للحفاظ على مؤهلاتك ومعلوماتك محدثة باستمرار.
- التقدم لوظيفة جديدة. يمكن أن يكون التقدم والحصول على وظيفة جديدة عملية سريعة وفعالة إذا كنت مستعدًا جيدًا.
- إنشاء موقع شخصي أو صفحة على LinkedIn. إعداد صفحة احترافية على LinkedIn أو موقع إلكتروني بسيط يمكن إنجازه بسرعة معقولة ويضيف قيمة كبيرة إلى سمعتك المهنية.
- التسجيل في دورة تدريبية. يمكن الوصول إلى الدورات التدريبية من خلال مكان عملك، وقد يتم ترشيحك لحضورها من قبل مديرك.
- إعداد وثيقة خطة تطوير شخصي (PDP). كما سيتم مناقشته لاحقًا، تُعد هذه الوثيقة وسيلة ممتازة لتتبع أهدافك المهنية. إعداد خطة تطوير شخصي لا يستغرق وقتًا طويلاً على الإطلاق.
- الخضوع لتدريب أثناء العمل. يركز التدريب أثناء العمل على اكتساب مهارات جديدة وتطويرها في بيئة العمل الفعلية، بينما تمارس مهامك اليومية.
- اكتساب بعض الخبرة العملية. قد تُعرّفك الخبرة العملية على قسم جديد أو مجال مختلف تمامًا، مما يوسع آفاقك المهنية.
- إنشاء خطة يومية أو سجل زمني. تساعد المخططات اليومية في تنظيم وقتك بفعالية. يمكنك العثور على قوالب جاهزة عبر الإنترنت.
- التواصل أو مقابلة شخص جديد لتناول القهوة. تعتبر مبادرات التواصل الفردي طريقة رائعة لبدء بناء شبكة قوية من العلاقات المهنية.
- قراءة كتاب أو مقال جديد. خصص بعض الوقت لتحديث معلوماتك ومعارفك، ربما أثناء تنقلاتك اليومية إلى العمل.
- تعلم تقنيات جديدة. قد يكون هذا هدفًا طويل المدى، اعتمادًا على مدى تعقيد التقنية، ولكن تخصيص وقت منتظم لتعلم نظام جديد يمكن أن يحافظ على قابليتك للتوظيف ومواكبتك لعالم العمل المتغير بسرعة.
- البحث عن مدرب مهني، مرشد، أو زميل داعم. قد يكون العثور على مدرب أو مرشد أو زميل داعم سريعًا، ولكن تأكد من الاختيار بعناية، حيث ستعمل مع هذا الشخص لفترة طويلة.
- البدء في التحدث أمام الجمهور. تستغرق مهارات التحدث أمام الجمهور وقتًا طويلاً لإتقانها، ولكن كل شيء يبدأ بتلك الخطوة الأولى في الوقوف أمام الجمهور.
- البدء في الممارسة التأملية. يعد تعلم مهارات التأمل مجالًا سهلًا ومهمًا لتطويره على الصعيد المهني والشخصي.
- تحديد رؤية واتجاه لنموك المهني. إن وضع رؤية واضحة يمنحك البذرة التي يمكن أن تنمو منها جميع الأهداف الأخرى وتوجه مسارك نحو نموك المهني المستمر.
الأهداف طويلة المدى
تُعد الأهداف طويلة المدى طموحات كبرى تتطلب غالبًا عدة خطوات أو تحقيق أهداف أقصر مدى للوصول إليها. ونتيجة لذلك، قد لا تتحقق هذه الأهداف إلا بعد عام أو أكثر من العمل الجاد والمثابرة. فيما يلي بعض الأمثلة على هذه الأهداف:
- تأسيس عملك الخاص. ربما يكون هدفك الأسمى هو الانطلاق بمفردك وإنشاء مشروعك الخاص. يتطلب ذلك وقتًا وجهدًا، لكنه يستحق العناء!
- الحصول على شهادة أكاديمية جديدة. يتطلب الدراسة للحصول على شهادة جامعية أو متابعة درجة الماجستير ما لا يقل عن ثلاث سنوات، ولكنه إنجاز كبير.
- الحصول على مؤهل أو اعتماد جديد. قد تكون المؤهلات أو الاعتمادات خاصة بصناعة معينة أو دور وظيفي محدد، ويمكنها أن تضيف قوة حقيقية لسيرتك الذاتية.
- أن تصبح “حائزًا على جوائز”. اسعَ للفوز بالجوائز في مجالك المختار. سيساعدك هذا حقًا على التميز عن الآخرين.
- أن تصبح مرشدًا أو مدربًا. قد يستغرق هذا وقتًا طويلاً، لكنه طريقة رائعة لنقل المعرفة للآخرين واكتساب مهارات جديدة في الوقت نفسه.
- تعلم لغة جديدة. يمكن أن يستغرق تعلم لغة جديدة — وخاصة إتقانها بطلاقة — سنوات، لكنه يعزز من قابليتك للتوظيف بشكل كبير.
- الحصول على ترقية. قد تكون الترقية سريعة في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى تتطلب الكثير من العمل الجاد.
- تغيير مسارك المهني. يجب التخطيط لـتغيير المسار المهني، وقد يتطلب ذلك تحقيق بعض الأهداف قصيرة المدى لبدء هذه العملية.
- بناء حضورك الرقمي. لا تظهر سمعتك على الإنترنت بين عشية وضحاها. يجب عليك تطوير سمعتك من خلال إجراءات موثوقة ومتسقة.
- بناء علامتك التجارية الشخصية. يتطلب بناء علامة تجارية شخصية فعالة ومستدامة وقتًا وجهدًا.
- توسيع وتعزيز شبكة علاقاتك. بناء العلاقات شيء، ولكن تنمية جهات اتصالك والحفاظ عليها يتطلب وقتًا وجهدًا.
- تأليف كتاب أو إطلاق بودكاست. يُعد تأليف كتاب أو إطلاق بودكاست مجزيًا، لكنه يتطلب تخطيطًا جادًا والكثير من الجهد.
لماذا يُعد تحديد الأهداف المهنية أمرًا بالغ الأهمية؟
غالبًا ما ننجرف بسهولة نحو تحديد الأهداف التي تخدم مؤسساتنا أو نركز على الأهداف الشخصية. كلاهما مهم، لكن يُفترض خطأً أن التقدم الوظيفي يحدث بشكل طبيعي كنتيجة ثانوية للخبرة واكتساب المهارات. وهذا ليس صحيحًا على الإطلاق. إذا تجنبت تحديد الأهداف، قد تحصل على ترقية وتكتسب الخبرة، لكن ذلك سيحدث على الأرجح بوتيرة أبطأ مما هو ممكن.
يمنحك تحديد الأهداف المهنية خريطة طريق واضحة لكيفية توجيه مسارك المهني بنجاح. كما تعزز الأهداف الدافع الذاتي، والثقة بالنفس، والاستقلالية. إذا قمت بذلك على النحو الأمثل، ستصبح هذه الأهداف العمود الفقري لاستراتيجية مهنية منظمة للغاية تضمن لك تحقيق أقصى درجات النجاح الممكنة.
كيف تحدد أهدافك المهنية؟
تحديد الأهداف المهنية الفعالة فن بحد ذاته. يأخذك هذا القسم في رحلة لتحديد أهدافك بفعالية، بدءًا من وضع الرؤية وصولًا إلى الاحتفال بالنجاحات. التخطيط لعملية تحديد الأهداف لا يقل أهمية عن تدوينها.
1. ابدأ برؤية أو خطة طويلة الأمد
خصص بعض الوقت للتفكير في هدفك الأسمى. يُشار إلى هذا أحيانًا بمقولة “ابدأ والنهاية في ذهنك”. قد يكون هذا هو وظيفة أحلامك، أو دافعك الأساسي للوجود، مثل إدارة عملك الخاص. صغ هذه الفكرة في بيان رؤية واضح. الرؤى هي أهداف مستقبلية طموحة، غالبًا ما تستخدمها الشركات لوضع خريطة طريق استراتيجية لسنوات عملها القادمة. لا يوجد سبب يمنع الأفراد من امتلاك رؤية خاصة بهم أيضًا. خذ وقتك لضمان أن رؤيتك تمثل ما تريده حقًا. دوّنها على الورق وانطلق من هناك.
2. قم بإجراء تقييم مهني
امتلاك رؤية أمر بالغ الأهمية، لكنها قد تحتاج أحيانًا إلى تعزيز بمبادرات استراتيجية أو خطط ملموسة لا تتحقق إلا من خلال أهدافك المهنية. إحدى الطرق لفهم ما قد يحتاجه مسارك المهني هي إجراء تقييم مهني أو اختبارات الكفاءة المهنية. ستطلب منك هذه الاختبارات الإجابة عن أسئلة حول ما تبحث عنه في مسيرتك المهنية وتقييم نقاط قوتك وما قد تحتاج إلى تطويره.
من الأمثلة على ذلك اختبارات CareerHunter، التي تأخذ إجاباتك وتقترح مسارات وظيفية وتدريبًا قد يناسب شخصيتك وقدراتك. يمكن بعد ذلك صياغة هذه المعلومات في تطلعات مهنية واضحة.
3. قم بإجراء تحليل SWOT شخصي
يُعد إجراء تحليل SWOT شخصي خطوة أساسية لتقييم نقاط قوتك وضعفك، بالإضافة إلى الفرص والتهديدات المحتملة في مسيرتك المهنية. إن التفكير العميق فيما تبرع فيه، وما تحتاج إلى تحسينه، وما قد يمثل عوائق أو فرصًا، يمنحك رؤية واضحة لتحديد الأهداف المهنية قصيرة المدى الأكثر فائدة، ويساعدك على تجنب الركود المهني. غالبًا ما يتم إجراء تحليلات SWOT الشخصية بالتزامن مع تقييم الأداء أو بعده، حيث يمكن استخدام المعلومات المستخلصة من هذا التقييم لوضع أهداف خطة التطوير الشخصي (PDP).
4. قسّم أهدافك الكبيرة إلى خطوات صغيرة
في هذه المرحلة، من المفترض أن تكون قد كوّنت رؤية واضحة لمسارك المهني، وبالتالي حددت أهدافك المهنية طويلة المدى. قد يبدو التركيز على الأهداف طويلة المدى وحدها أمرًا شاقًا، وقد تتساءل عن كيفية إيجاد الدافع للبدء في تحقيقها وتجنب ما قد يقتل فرص ترقيتك المهنية. لذا، فإن تقسيم أهدافك الكبيرة إلى أهداف قصيرة المدى يمكن أن يوضح لك ما تحتاج إلى إنجازه، ويُمكّنك من تحقيق إنجازات صغيرة متتالية تقودك نحو نجاحاتك الكبرى. ابدأ بتحديد أهدافك طويلة المدى، ثم قسّمها إلى خطوات شهرية قابلة للتحقيق بسهولة وسرعة.
5. استخدم نموذج خطة التطوير الشخصي (PDP) وحدد الدعم والموارد اللازمة
عند تحديد أهدافك، دوّنها في وثيقة خطة التطوير المهني (PDP). توضح هذه الخطة — التي غالبًا ما تكون في شكل جدول — الهدف المحدد، والموارد أو الدعم المطلوب لتحقيقه. إن تدوين احتياجاتك للنجاح في تحقيق الهدف يضمن لك البدء الفوري والفعال بمجرد تحديده. يمكنك أيضًا الاحتفاظ بوثيقة خطة التطوير الشخصي معك وعرضها بشكل بارز لتظل أهدافك المهنية نصب عينيك دائمًا، كتذكير مستمر بما تسعى لإنجازه، وكيف يمكنك تحصين مسيرتك المهنية.
تُظهر دراستنا لعام 2020، بعنوان مستقبل العمل (PDF)، أن 93.2% من الأفراد ملتزمون باكتساب مهارات جديدة والاستفادة من فرص التعلم المستمر مدى الحياة لتحقيق الأهداف التي وضعوها لأنفسهم، بما في ذلك السعي نحو زيادة الرواتب. باستخدام نموذج خطة التطوير الشخصي، يمكنك دمج فرص التعلم والتدريب المختلفة للمساعدة في تقسيم أهدافك وجعلها قابلة للتحقيق.
6. اجعل أهدافك ذكية (SMART)
أفضل الأهداف هي تلك التي تكون محددة، قابلة للقياس، قابلة للتحقيق، واقعية، ومحددة بوقت. عند صياغة أهدافك المهنية، ضع هذه العناصر الخمسة في اعتبارك، وتأكد من أن هدفك يعكس معايير SMART. على سبيل المثال، هدف مثل “تعلم اللغة الفرنسية” هو هدف مهني جيد تمامًا، لكنه ليس ذكيًا (SMART). بدلًا من ذلك، فكر في الآتي:
“ابدأ بتعلم اللغة الفرنسية بحفظ العبارات الرئيسية المحددة في المرحلة الأولى من Duolingo، والأفعال الأساسية بحلول ديسمبر 2022”.
هذا الهدف محدد بما يكفي لتحقيقه، وقابل للقياس لأن Duolingo سيحدد المعايير، وواقعي لأنه يمثل تحديًا ولكنه ليس مستحيلًا، وله موعد نهائي، مما يجعله محددًا بوقت. توفر الأهداف الذكية (SMART) توجيهًا أكبر وتزيد من احتمالية تحقيق الأهداف، مما يدعم نموك المهني.
7. دوّن أهدافك
دوّن أهدافك، سواء في وثيقة خطة التطوير الشخصي (PDP) أو في أي مكان تراه باستمرار، لتتذكر أهميتها دائمًا. فكر في تصور أهدافك من خلال الصور (على سبيل المثال، إذا كنت تطمح إلى فرص ترقيتك المهنية، فتخيل نفسك تعمل في هذا الدور!). إن تدوين الأهداف وتصورها سيحفزك على تحقيقها؛ فإذا رأيت أهدافك، فلن تتمكن من تجنبها!
8. ابدأ بالمهام الصعبة أولاً (Eat the frog)
عبارة “Eat the frog” تعني معالجة المهام الكبيرة وغير المحببة أولاً. عند مراجعة قائمة أهدافك قصيرة المدى، ابدأ بالعمل على الأجزاء الأكبر والأكثر صعوبة من هذه الأهداف كأولوية. غالبًا ما يتعلق الأمر بالبدء أو اتخاذ الخطوة الأولى نحو تحقيق الهدف. بمجرد أن تبدأ، ستكتسب زخمًا يمكنك من الاستمرار. إن تجنب التسويف مهارة بحد ذاتها، ولكن العمل على هذه العادة سيعزز دافعك الذاتي ويسمح لك بتكوين عادات جيدة تساعدك في مجالات أخرى من حياتك.
9. احصل على مرشد أو مدرب
الجميع بحاجة إلى بعض الدعم في تحقيق أهدافهم. سيقدم لك المرشد أو المدرب النصيحة والمعرفة بينما تعمل على قائمة أهدافك. يتشابه المرشدون والمدربون، لكن المرشدين غالبًا ما يقدمون دعمًا مستمرًا ومشورة شخصية أكثر، إلى جانب التوجيه العملي.
أيًا كان من تقرر الاستعانة به، تأكد من اختيار الشخص بعناية. ابحث عن مدرب أو مرشد لديه خبرة، ويفضل أن يكون قد “مر بنفس التجربة” فيما يتعلق بخطتك المهنية. تعرف عليهم وأقم علاقة جيدة معهم. بهذه الطريقة، ستكون أكثر تقبلاً لنصائحهم وملاحظاتهم، وستتحمل دفعهم لك وتحفيزك للارتقاء بطموحاتك إلى المستوى التالي.
10. احتفل بنجاحاتك
تذكر دائمًا أن تحتفل بإنجازاتك، فذلك هو الأهم على الإطلاق. حتى الخطوات الصغيرة والإنجازات اليومية تستحق التقدير والاحتفاء. احتفل بكل تأكيد عند تحقيق هدف قصير المدى، وأقم احتفالًا كبيرًا عندما تبلغ هدفًا طويل المدى.
لا يمكن المبالغة في أهمية الاحتفال. قد يشاركك الآخرون الفرحة – وإذا حقق زميل في فريقك هدفًا، فعليك تقديره أيضًا – لكن الاحتفال الذاتي، مثل شراء لعبة حاسوب كنت ترغب بها طوال العام أو أخذ إجازة للاسترخاء، يُعد طريقة رائعة لتحفيز نفسك على بلوغ طموحاتك.
أفكار ختامية
جميعنا نحمل طموحات مهنية؛ إنها آمالنا وأحلامنا لما نتوق أن تكون عليه مسيرتنا. لكن ما يفتقر إليه الكثيرون هو خطة واضحة تضمن لهم أفضل فرصة لتحقيق هذه الأحلام. لهذا السبب، يُعد تحديد الأهداف المهنية أمرًا حيويًا للغاية.
إن تدوين أهدافك والتخطيط لأهداف قصيرة المدى لتحقيق أهدافك طويلة المدى سيمنحك أفضل فرصة ممكنة للنجاح. عند صياغة أهدافك المهنية، ابدأ بالغاية النهائية في ذهنك، واتبع عملية منهجية لزيادة فرصك في تحقيق ما تصبو إليه. ابذل الجهد في التخطيط لأهدافك المهنية، وسيتبعك النجاح حتمًا.
هل حددت لنفسك أهدافًا قصيرة وطويلة المدى؟ وماذا تفعل للاحتفال بتحقيقها؟ شاركنا رأيك في التعليقات!
التعليقات مغلقة.