افتح العدسة على أقصاها: وداعاً للخلفيات المشتتة

أهم ما تحتاج إلى معرفته

  • استخدام كاميرات إضافية في الخلفية يبسط الإعداد مقارنة بالخلفيات المنفصلة.
  • حساسية ISO 200 مكنت من سرعة غالق عالية، مما ألغى الحاجة إلى حامل ثلاثي القوائم.
  • تضمنت المعالجة اللاحقة تعديلات لونية حمراء دافئة باستخدام أداة Color Balance مع قناع لحماية الإضاءات الزرقاء.

مع التقدم المستمر للزمن والتكنولوجيا، تتحول تقنيات الكاميرات الحديثة اليوم إلى خردة بالية غدًا. لكن، بمرور الوقت الكافي، تتحول هذه الخردة ببطء إلى مقتنيات ثمينة. عندما تنتقل الكاميرا من كونها أداة عملية إلى قطعة فنية للزينة، فهذا هو الوقت المثالي لإعداد مجموعتك من الكاميرات لالتقاط صور ماكرو.

لهذه اللقطة، رتبت الكاميرات على طاولة مع مصدر إضاءة طبيعي من نافذة في الخلفية. ومع ذلك، أُضيئت واجهة الكاميرات بمصباح تنجستن ذي درجة حرارة لونية تبلغ حوالي 3000 كلفن. لقد تكيف توازن البياض التلقائي في الكاميرا مع هذا الإعداد، مما نتج عنه ظهور إضاءات زرقاء متباينة على الأجزاء العلوية من الكاميرات.

استُخدمت فتحة عدسة واسعة لتحقيق عمق ميدان ضحل، مع تركيز البؤرة على الملامح الأمامية للكاميرا المركزية.

خلف الكواليس

رتب الكاميرات كما تريد ولكن لا تترك أي فجوات

تضمن الإعداد وضع كاميرات أخرى في الخلف لملء الفجوات بين الكاميرات الأمامية، وهو ما كان أبسط من استخدام خلفية منفصلة. يوفر مصباح التنجستن الإضاءة اللازمة للكاميرا لقياس التعريض الضوئي.

الإعدادات الأساسية

اضبط الإعدادات للقطة، مع مراقبة سرعة الغالق

كانت هذه أوسع فتحة عدسة متاحة عند نقطة التركيز هذه لـ عدسة Sigma 105mm f/2.8 DN OS HSM macro. وقد ضمنت حساسية ISO 200 سرعة غالق عالية، مما جعل استخدام الحامل ثلاثي القوائم غير ضروري.

المعالجة اللاحقة

إضفاء نغمة دافئة على الصورة في Photoshop

نظرًا لأن هذه الكاميرات عتيقة، فقد أُضفيت على الصورة تعديلات لونية حمراء دافئة باستخدام أداة Color Balance، مع تطبيق قناع لضمان عدم تأثير هذه التعديلات على الإضاءات الزرقاء.

قد يهمك أيضًا…

اطلع على دليلنا الشامل حول أفضل عدسات الماكرو التي يمكنك شراؤها اليوم، بالإضافة إلى أفضل الكاميرات لتصوير الماكرو.

التعليقات مغلقة.