10 حيل يجب أن يعرفها كل مستخدم MacBook Pro
عزز إنتاجيتك واستفد لأقصى حد من جهازك الـ MacBook Pro! اكتشف 10 خدع ونصائح أساسية يجب أن يعرفها كل مستخدم لرفع كفاءته وتحسين تجربته. اضغط لتعرفها!
💡 أبرز النقاط الرئيسية (ملخص تنفيذي)
- تعظيم كفاءة استخدام MacBook Pro
- استغلال الميزات الخفية والاختصارات
- إتقان استخدام الجهاز بمهارة
📌 جدول المحتويات
- كيفية تفعيل وضع الطاقة المنخفضة (Low Power Mode) في MacBook Pro لزيادة عمر البطارية طوال اليوم؟
- كيف يمكن تفعيل وضع الأداء العالي (High Power Mode) لتعزيز أداء MacBook Pro؟
- كيفية التحكم اليدوي بمراوح MacBook Pro لتحسين التبريد النشط؟
- كيفية توفير بطارية MacBook Pro بتقليل إعدادات الشاشة؟
- كيفية تحسين جودة الصوت السلكي في MacBook Pro باستخدام Audio MIDI Setup؟
- كيفية استخدام iPhone Mirroring للتركيز على Mac؟
- كيفية استخدام iPad كشاشة ثانية لـ MacBook Pro؟
- كيف تحول شاشة MacBook Pro إلى إضاءة دائرية (Ring Light) للمكالمات المرئية؟
- كيف تضبط إعدادات لوحة التتبع (Trackpad) في MacBook Pro لتحسين تجربتك؟
- كيف تتأكد أن شاحن MacBook Pro يدعم الشحن السريع؟
تقدم Apple جهاز MacBook يلبي احتياجات الجميع. يُعد جهاز Neo خيارًا ممتازًا وذو قيمة كبيرة لمن يبحث عن حاسوب محمول للمهام الخفيفة، بينما يمثل MacBook Air الخطوة التالية لتلبية مجموعة أوسع من الاحتياجات الحاسوبية. أما MacBook Pro، فهو جهاز Apple “المتميز” — أو على الأقل، الأكثر قدرة. يأتي مزودًا بمراوح للتبريد النشط، ومنافذ إضافية مثل HDMI وفتحة بطاقة SD، وشاشة mini-LED بمعدل تحديث عالٍ. إنه الخيار الأمثل للمحترفين الذين يحتاجون إلى قوة معالجة إضافية، أو للمستخدمين الذين يرغبون في الحصول على جهاز Mac بأقصى قدر من الميزات الممكنة.

على الرغم من أن أجهزة MacBook Pro الحديثة من Apple تعمل بكفاءة عالية فور إخراجها من الصندوق، إلا أنك تهدر الكثير من إمكاناتها الكامنة بالالتزام بالإعدادات الافتراضية. إذا كنت تمتلك جهاز MacBook Pro، فإليك 10 حيل ونصائح لمساعدتك على استغلال جهازك المحمول إلى أقصى حد. (ننصحك أيضًا بالاطلاع على قائمة حيل مستخدمي MacBook Air، حيث تنطبق معظم هذه الحيل هنا أيضًا، مما يمنحك فرصًا إضافية لدفع جهاز MacBook Pro الخاص بك إلى أقصى حدوده.)
كيفية تفعيل وضع الطاقة المنخفضة (Low Power Mode) في MacBook Pro لزيادة عمر البطارية طوال اليوم؟
يمكنك تفعيل وضع الطاقة المنخفضة (Low Power Mode) في MacBook Pro لزيادة عمر البطارية بشكل ملحوظ طوال اليوم، وليس فقط عند انخفاض الشحن. لم يعد وضع الطاقة المنخفضة (Low Power Mode) مقتصرًا على أجهزة iPhone فقط؛ فمنذ عام 2021، أصبحت أجهزة MacBook مزودة بهذه الميزة أيضًا، مما يقلل من سرعات المعالجة لتوفير طاقة إضافية عندما تبدأ بطاريتك في النفاد. لكن لا يجب أن تنظر إلى وضع الطاقة المنخفضة كمجرد أداة للاستفادة القصوى من 20% من البطارية. بدلاً من ذلك، اعتبره معززًا للبطارية يدوم طوال اليوم. طالما أنك لا تحتاج إلى أقصى قوة معالجة، يمكنك استخدام وضع الطاقة المنخفضة في أي وقت يكون فيه جهازك المحمول غير متصل بالشاحن.
لضبط جهازك للتحول إلى وضع الطاقة المنخفضة تلقائيًا، افتح إعدادات النظام (System Settings)، ثم اختر البطارية (Battery). تحت قسم “وضع الطاقة (Energy Mode)”، ابحث عن “عند استخدام البطارية (On battery)”، ثم انقر على القائمة المنسدلة واختر “وضع الطاقة المنخفضة (Low Power Mode).” الآن، في كل مرة تفصل فيها جهاز Mac الخاص بك عن الشاحن، سيتم تفعيل وضع الطاقة المنخفضة تلقائيًا دون الحاجة إلى تشغيله يدويًا. يمكنك التراجع عن هذا الإعداد في أي وقت من هذه القائمة، ولكن إذا انتقلت إلى إعدادات النظام (System Settings) > مركز التحكم (Control Center) > البطارية (Battery)، يمكنك ضبط “إظهار وضع الطاقة (Show Energy Mode)” على “دائمًا (Always)” لتتمكن من الوصول إلى وضع الطاقة المنخفضة من أيقونة البطارية في شريط القائمة لديك في جميع الأوقات.
كيف يمكن تفعيل وضع الأداء العالي (High Power Mode) لتعزيز أداء MacBook Pro؟
يمكنك تفعيل وضع الأداء العالي (High Power Mode) في أجهزة MacBook Pro المحددة (مثل M1 Max أو M3 Max أو M4 Pro) لتعزيز الأداء بشكل كبير أثناء المهام الشاقة. إذا كنت تمتلك جهاز MacBook Pro من فئة “Pro” أو “Max” المناسبة — أي طرازات مثل M4 Pro أو M1 Max — فستتمكن من الوصول إلى عكس وضع الطاقة المنخفضة: وضع الأداء العالي (High Power Mode). توضح Apple أن وضع الأداء العالي يدفع مراوح MacBook Pro للعمل بقوة أكبر من المعتاد، مما يحافظ على برودة مكوناته لفترة أطول أثناء أعباء العمل المكثفة، ولكن هذه الميزة تتجاهل أيضًا العمليات التي تستهلك موارد النظام ليتسنى لجهاز Mac التركيز على المهمة قيد التنفيذ. إذا كنت بحاجة إلى دفع جهاز MacBook Pro الخاص بك إلى أقصى حدوده، فيجب عليك بالتأكيد تفعيل هذه الميزة، خاصة عندما تعلم أنك بحاجة إلى هذا التعزيز الإضافي.
هذه الميزة متاحة فقط في طرازات MacBook Pro المحددة من فئتي Pro و Max. ويشمل ذلك طرازات M1 Max والأحدث (16 بوصة)، و M3 Max والأحدث (14 بوصة)، و M4 Pro والأحدث، في كل من طرازات 14 و 16 بوصة. ستجد وضع الأداء العالي ضمن نفس قائمة الإعدادات الخاصة بوضع الطاقة المنخفضة، ويمكنك اختيار تشغيله عند الحاجة، أو في أي وقت يكون فيه جهاز Mac الخاص بك يعمل بالبطارية أو متصلاً بالطاقة. إذا كنت تستخدم وضع الأداء العالي طوال الوقت، فمن المرجح أن تستهلك طاقة أكبر من المعتاد. في الواقع، توصي Apple تحديدًا باستخدام محول طاقة بقوة 96 واط عند استخدام هذه الميزة في أجهزة MacBook Pro مقاس 14 بوصة المزودة بمعالجات M4 Pro و M5 Pro، مما يشير إلى أن هذه الميزة تتطلب طاقة كبيرة.
كيفية التحكم اليدوي بمراوح MacBook Pro لتحسين التبريد النشط؟
لتحسين التبريد النشط في جهاز MacBook Pro، يمكنك التحكم يدويًا في سرعة المراوح لضمان بقاء المكونات الداخلية باردة، خاصة أثناء المهام الشاقة.
بينما يعد وضع الطاقة العالية (High Power Mode) ميزة مفيدة بالتأكيد، إلا أنه مجرد مفتاح تشغيل/إيقاف بسيط، بدون خيارات تخصيص إضافية. هذا يترك سرعات مراوح جهازك تحت تصرف نظام macOS. إذا كنت ترغب في التحكم الكامل بنظام تبريد جهاز Mac الخاص بك، فستحتاج إلى تنزيل أداة خارجية. هناك العديد من الخيارات المتاحة، لكنني استخدمت Macs Fan Control منذ أيام معالجات Intel. لقد كان جهاز MacBook Pro الخاص بي لعام 2016 (مع شريط اللمس، بالمناسبة) يتباطأ حقًا نحو نهاية عمره الافتراضي، ولكن من خلال تشغيل المراوح بأقصى سرعة طوال الوقت، تمكنت من إبقاء شريحة i7 باردة بما يكفي للحفاظ على سرعة مقبولة خلال ساعات العمل. وبينما لم تصل أجهزة Mac المزودة بسلسلة شرائح M من Apple إلى هذه النقطة بعد، فقد لاحظت أن جهاز iMac M1 الخاص بي يتباطأ قليلاً، خاصة عند تشغيل مجموعة من المهام في وقت واحد. لقد قمت بتشغيل المراوح بين الحين والآخر للمساعدة في منع شريحة Apple Silicon من الجيل الأول من ارتفاع درجة الحرارة، وأتخيل أنني سأضطر للقيام بالشيء نفسه مع جهاز MacBook Pro M3 Pro الخاص بي عندما يبدأ في إظهار علامات التقدم في العمر (ربما بعد سنوات من الآن). تعرف على المزيد حول ميزات macOS التي تعزز أداء جهازك.
كيفية توفير بطارية MacBook Pro بتقليل إعدادات الشاشة؟
لتوفير بطارية جهاز MacBook Pro الخاص بك بشكل فعال، يمكنك تقليل النطاق الديناميكي ومعدل تحديث الشاشة. تتميز شاشات MacBook Pro الحديثة من Apple بأنها رائعة حقًا، فهي ذات معدل تحديث عالٍ، مما يجعل الحركة سلسة للغاية عند 120 هرتز، وتدعم تقنية HDR، مع التركيز بشكل خاص على الإضاءات البارزة في الصور ومقاطع الفيديو. ومع ذلك، فإن كل هذا العمل الإضافي يمكن أن يؤثر سلبًا على البطارية، لذا إذا كان هدفك الرئيسي من جهاز الكمبيوتر المحمول هو زيادة الوقت بين الشحنات، ففكر في “تبسيط” إعدادات شاشتك عندما لا يكون الجهاز موصلاً بالتيار الكهربائي.
القيام بذلك سهل بما فيه الكفاية: إذا كنت تستخدم وضع الطاقة المنخفضة (Low Power Mode)، فإن شاشتك تخفض معدل التحديث تلقائيًا. ومع ذلك، يمكنك ضبطه يدويًا من إعدادات النظام (System Settings) > الشاشات (Displays). هنا، تحت خيار “معدل التحديث” (Refresh rate)، اختر “60 هرتز” (60 Hertz) بدلاً من “ProMotion”. يمكنك أيضًا خفض عرض شاشة MacBook من XDR (التي يمكن أن تعرض بحد أقصى 1600 شمعة) إلى خيار “شاشة Apple” (Apple Display) القياسي، مما سيخفض أقصى سطوع إلى حدود SDR. (جهاز Mac الخاص بي من طراز M3 Pro يصل إلى 600 شمعة كحد أقصى، لكن أجهزة Mac الأحدث يمكن أن تصل إلى 1000 شمعة هنا.) بدلاً من ذلك، يمكنك اختيار أن يتحول جهاز Mac الخاص بك إلى SDR فقط عند بث الفيديو باستخدام طاقة البطارية. ستجد هذا الإعداد في إعدادات النظام (System Settings) > البطارية (Battery) > الخيارات (Options). اكتشف كيف يمكن لعمر البطارية الخرافي أن يجعل جهازك يستحق الشراء.
كيفية تحسين جودة الصوت السلكي في MacBook Pro باستخدام Audio MIDI Setup؟
لتحقيق أقصى قدر من جودة الصوت السلكي على جهاز MacBook Pro، يمكنك الاستفادة من تطبيق “Audio MIDI Setup” المدمج. من المحتمل أن يحتوي جهاز MacBook Pro الخاص بك على محول رقمي إلى تناظري (DAC) مدمج يتيح لك الاستماع إلى الموسيقى غير المضغوطة (lossless music)—أو بعبارة أخرى، سماع أغانيك بدون فقدان جودة. هناك العديد من النقاشات حول ما إذا كان المستمع العادي يمكنه ملاحظة الفرق، وبالتأكيد تحتاج إلى سماعات رأس أو مكبرات صوت مناسبة لتلاحظ ذلك. ولكن إذا كان لديك المعدات اللازمة، وتشترك في خدمة بث تدعم الصوت غير المضغوط مثل Apple Music، فإن الأمر يستحق تجربة الدقة الإضافية.
المشكلة هي أن جهاز MacBook Pro الخاص بك قد لا يكون معدًا لتقديم هذا الإخراج افتراضيًا. سيتعين عليك التحقق من خلال تطبيق يسمى “Audio MIDI Setup”، والذي ستجده عبر Spotlight، أو في مجلد الأدوات المساعدة (Utilities) في التطبيقات (Applications). من هناك، حدد مصدر الصوت الخاص بك من القائمة على اليسار، ثم انقر فوق القائمة بجوار “التنسيق” (Format). يمكنك رفع الإخراج إلى 96 كيلو هرتز على جهاز MacBook الخاص بك وحده. إذا كنت ترغب في الحصول على جودة أعلى، حيث تدعم بعض مسارات Apple Music ما يصل إلى 192 كيلو هرتز، فستحتاج إلى محول DAC مخصص أو واجهة صوتية.
كيفية استخدام iPhone Mirroring للتركيز على Mac؟
للحفاظ على تركيزك الكامل على جهاز Mac الخاص بك وتقليل التشتت، يمكنك استخدام ميزة “iPhone Mirroring” التي تتيح لك عرض والتحكم في شاشة iPhone مباشرة من جهاز Mac. غالبًا ما يكون جهاز iPhone الخاص بك مصدر إلهاء عندما تعمل على جهاز Mac، ولكن من الصعب جدًا قضاء يوم عمل كامل دون التحقق منه. بينما قد لا تمنعك هذه الميزة من الانغماس في Instagram، إلا أنها قد توقفك عن التقاط جهاز iPhone الخاص بك باستمرار أثناء جلوسك على مكتبك. تتيح لك “iPhone Mirroring” عرض والتحكم في شاشة iPhone الخاصة بك مباشرة على جهاز Mac، حتى تتمكن من القيام بأشياء مثل متابعة الرسائل، ومراجعة الإشعارات، والتمرير عبر تطبيقاتك دون لمس جهاز iPhone نفسه. اطلع على دليل Lifehacker الكامل للميزة لمزيد من التفاصيل. اكتشف المزيد من ميزات macOS التي تعزز التكامل مع أجهزة Apple الأخرى.
كيفية استخدام iPad كشاشة ثانية لـ MacBook Pro؟
لتحويل جهاز MacBook Pro الخاص بك إلى محطة عمل حقيقية وزيادة إنتاجيتك، يمكنك استخدام جهاز iPad الخاص بك كشاشة ثانية. تعد هذه إحدى أفضل الطرق لتحويل جهاز MacBook Pro الخاص بك إلى محطة عمل حقيقية، حيث يؤدي توصيله بشاشة خارجية إلى تحويل جهاز MacBook الخاص بك على الفور إلى جهاز كمبيوتر مكتبي. إذا كان لديك شاشة بالفعل، فهذا رائع! وإذا لم يكن كذلك، فستحتاج إلى شراء واحدة، وهو ما قد يكون مكلفًا—خاصة إذا كنت تبحث عن شيء محسّن لأجهزة MacBooks. تعرف على ميزات macOS التي تتيح لك استخدام iPad كشاشة إضافية (Sidecar).
ولكن إذا كنت تمتلك جهاز iPad، فيمكنك بالفعل استخدامه كشاشة ثانية. تتيح لك ميزة Sidecar من Apple التعامل مع جهاز iPad كشاشة عرض ممتدة، مما يعني أنه يمكنك نقل نوافذ Mac إلى شاشة iPad الخاصة بك. بدلاً من ذلك، يمكنك استخدام Universal Control للتفاعل مع نوافذ iPad من لوحة مفاتيح MacBook ولوحة التتبع الخاصة به، إذا كان سير عملك يتطلب ذلك. تعمل هذه الميزة لاسلكيًا وعبر اتصال سلكي، وهناك بعض عناصر التحكم باللمس المحدودة المتاحة على جانب iPad عند عرض نوافذ Mac. (ملاحظة ممتعة: سيقدم نظام macOS 27 عناصر تحكم باللمس الكاملة لـ Sidecar، بحيث يمكن لجهاز iPad الخاص بك تشغيل إصدار يعمل باللمس من macOS لأول مرة). بمجرد الإعداد، يمكنك ببساطة “دفع” مؤشر الماوس من جهاز Mac إلى iPad للتفاعل معه. إنها إحدى تلك الميزات التي تذكرك لماذا يصعب مغادرة نظام Apple البيئي.
كيف تحول شاشة MacBook Pro إلى إضاءة دائرية (Ring Light) للمكالمات المرئية؟
استجابةً للانتشار الواسع لأضواء “الرينج لايت” (Ring Light) في مكالمات الفيديو وإنتاج مقاطع الفيديو القصيرة، أضافت Apple ميزة إضاءة دائرية مدمجة إلى أجهزة Mac. عند تفعيلها، يعرض نظام macOS حلقة ضوئية حول حواف شاشتك، محاكيًا تأثير الإضاءة المخصصة. بينما تعمل هذه الميزة عبر العديد من طرازات Mac المختلفة، إلا أنها غالبًا ما تكون أكثر فعالية مع أجهزة MacBook Pro، حيث إنها وحدها تتميز بشاشات XDR ذات سطوع ذروة أعلى.
لاستخدام هذه الميزة، افتح تطبيق مكالمات الفيديو وقم بتشغيل الكاميرا. (إذا كنت تختبر الميزة فقط، افتح FaceTime، الذي ينشط الكاميرا على الفور). هنا، انقر على أيقونة FaceTime في شريط القائمة، ثم اختر “إضاءة الحافة” (Edge Light) من القائمة المنسدلة. إذا نقرت على السهم بجانب الميزة، ستجد خيارات للتحكم في سطوع الحلقة الضوئية، بالإضافة إلى درجة حرارة لونها.
كيف تضبط إعدادات لوحة التتبع (Trackpad) في MacBook Pro لتحسين تجربتك؟
أنا أحب جهاز MacBook Pro الخاص بي، لكنني لا أطيق سرعة المؤشر الافتراضية من Apple. شخصيًا، أحتاج إلى ضبطها على أقصى سرعة، على الرغم من أنني أتخيل أن هناك العديد من الآراء حول هذا الأمر. لكن السرعة ليست الاعتبار الوحيد هنا: تضبط Apple أيضًا اتجاه التمرير على “طبيعي” (Natural) افتراضيًا، مما يعني أن “التمرير لأعلى” على لوحة التتبع يؤدي إلى التمرير لأسفل في الصفحة، والعكس صحيح. من المفترض أن يحاكي ذلك تجربة التمرير على جهاز يعمل باللمس، وقد اعتدت عليه تمامًا، لكنني أعرف الكثير من المستخدمين الذين لا يطيقونه.
سواء كنت من هذا الفريق أو ذاك، “أصلح” لوحة التتبع الخاصة بك من خلال إعدادات النظام (System Settings) > لوحة التتبع (Trackpad). هنا، جرب سرعات لوحة التتبع المختلفة لترى أيها يناسبك أكثر. أسفل ذلك، اضبط “إحساس” النقر بلوحة التتبع، والتي لا تتحرك فعليًا، حيث تستخدم اهتزازات لمسية بدلاً من زر مادي للعمل. (أجد إعداد “ثابت” (Firm) هو الأفضل، حيث أعتقد أنه يمثل النقر المادي بدقة أكبر). هناك العديد من الإعدادات لاستكشافها هنا، ولكن إذا كنت تبحث عن عكس إعدادات التمرير الافتراضية، فانقر على “التمرير والتكبير” (Scroll & Zoom)، ثم قم بتعطيل “التمرير الطبيعي” (Natural scrolling).
كيف تتأكد أن شاحن MacBook Pro يدعم الشحن السريع؟
من المرجح أن يدعم جهاز MacBook Pro الخاص بك الشحن السريع، مما يعني أنه يمكنك الحصول على ما يصل إلى 50% من البطارية في حوالي 30 دقيقة. إذا وجدت أن جهاز MacBook Pro المدعوم لا يشحن بهذه السرعة، فمن المحتمل أنك لا تستخدم محول طاقة (شاحن) بكفاءة واط كافية. لدى Apple قائمة بمحولات الطاقة التي تدعم الشحن السريع على كل من أجهزة MacBooks المتوافقة، وعندما يتعلق الأمر بأجهزة MacBook Pro على وجه التحديد، فإن الخيارات محدودة. إذا كان جهاز Pro الخاص بك بحجم 14 بوصة من عام 2021 أو أحدث، فستحتاج إلى شاحن بقوة 96 واط على الأقل للشحن السريع. ومع ذلك، يحتاج جهاز MacBook Pro بحجم 16 بوصة من عام 2021 أو أحدث إلى شاحن بقوة 140 واط للشحن السريع. أي شيء أقل من ذلك، وستكون عملية الشحن أبطأ مما يمكن أن تكون عليه. انتبه أيضًا إلى الكابل الذي تستخدمه: ستحتاج إلى كابل MagSafe 3، أو كابل شحن USB-C.
Comments are closed.