حل مشكلة التشويش في أجهزة Bluetooth
نقاط رئيسية
- يمكن أن تعاني أجهزة الصوت التي تعمل بتقنية Bluetooth من ضوضاء ثابتة (تشويش) ناتجة عن انخفاض البطارية، أو البعد عن المصدر، أو التداخل، أو البرامج القديمة.
- يمكنك إصلاح هذه المشكلات عن طريق تعديل موضع الجهاز، وتقريبه من المصدر، وإعادة إقران الاتصال، وفحص البطارية، وإيقاف تحسينات الصوت، وفحص الأضرار، وتحديث البرامج.
- قد تواجه الأجهزة الطرفية التي تعمل بتقنية Bluetooth و 2.4GHz تداخلاً في المناطق المزدحمة، على الرغم من أن إصدارات Bluetooth الأحدث تتعامل مع هذا بشكل أفضل.
أجهزة Bluetooth عرضة للضوضاء الخارجية والتداخل. وبينما تستخدم هذه الأجهزة تقنية القفز الترددي لتقليل هذه المشكلات، فإن الأطياف الراديوية المزدحمة لا تزال قادرة على التسبب في مشاكل، خاصة في البيئات التي تحتوي على العديد من أجهزة Bluetooth، مثل السيارات المجهزة بأجهزة إرسال Bluetooth.

الضوضاء الثابتة (التشويش) التي تسمعها في أجهزة Bluetooth ترجع بشكل أساسي إلى مشكلات تعتمد على الإشارة، وتنشأ من عوامل مثل تجاوز النطاق الآمن أو انخفاض مستويات البطارية. يوضح هذا الدليل الخطوات الممكنة لعزل المشكلة وحلها. إذا فشلت كل المحاولات، فحاول استخدام جهاز مختلف على أي من الطرفين لتحديد السبب.
على غرار ضبط جهاز تلفزيون قديم على قناة فارغة بدون إشارة إرسال، سترى وميضًا عشوائيًا من الخطوط المتعرجة غير الواضحة مصحوبًا بصوت طقطقة أو هسهسة، المعروف أيضًا بالضوضاء البيضاء أو الصوت الثابت (التشويش). يمكن اعتبار هذه الأصوات ‘تشوهات صوتية‘. يوجد هذا النوع الخاص من الصوت بشكل شائع في أجهزة الصوت التي تعمل بتقنية Bluetooth عندما تكون إشارات الراديو —مثل جهاز التلفزيون— خارج النطاق.

↪ لماذا يحدث ذلك؟
في أجهزة Bluetooth، يحدث هذا الصوت المتصدع بشكل أساسي عندما يكون الجهاز خارج نطاق جهاز الاستقبال، أو عندما تتسبب الإشارات الخارجية ضمن نفس النطاق في تداخل. ومع ذلك، فإن هذا نادر للغاية مع معايير Bluetooth الحديثة. فيما يلي العوامل المحتملة التي يمكن أن تسبب ضوضاء ثابتة مزعجة داخل جهازك الصوتي وكيفية إصلاحها وفقًا لذلك.
1) ضبط ملاءمة الجهاز
في أبسط الحلول، حاول ضبط موضع سماعة الرأس أو سماعات الأذن، حيث قد لا تكون على اتصال صحيح بأذنيك. تأتي معظم سماعات الأذن في الوقت الحاضر مزودة بميزة الكشف داخل الأذن، والتي تستخدم مستشعرات مدمجة لاكتشاف متى يتم إدخال الجهاز أو إزالته من أذني المستخدم. قد يتسبب هذا أحيانًا في مشكلة إذا لم تكن الملاءمة صحيحة ويمكن أن يؤدي إلى ضوضاء مشوهة أو ثابتة.

في حالة السماعة، إذا أدى تعديل موضعها، أي تقريبها من مصدر الصوت، إلى حل المشكلة، فمن المرجح أن يكون السبب مرتبطًا بنطاق الجهاز. قبل تجربة أي إصلاحات متقدمة، تحقق مما إذا كان تغيير الملاءمة أو الموضع يحل المشكلة.
2) تقليل المسافة إلى الأجهزة المتصلة
بينما ينطبق هذا بشكل أساسي على بروتوكولات Bluetooth الأقدم، إذا كنت تعاني من الكثير من الضوضاء الثابتة من جهازك الصوتي، فحاول تقريب كل من جهاز الاستقبال والمرسل من بعضهما البعض لمعرفة ما إذا كان ذلك يحدث فرقًا. يتمتع بلوتوث 5.4، وهو أحدث معيار، بنطاق يزيد عن 800 قدم، وهو تحسن كبير مقارنة بنطاق 30-50 قدم للإصدارات الأقدم.

سواء كنت تستخدم جهاز إرسال بلوتوث أو سماعة رأس صوتية، قم بتقريب المصدر من الجهاز للحصول على إشارة أكثر دقة، وتحقق مما إذا كان هناك اختلاف في شدة الضوضاء الساكنة المسموعة. في معظم الحالات، يجب أن يحل هذا المشكلة، ولكن إذا لم يكن كذلك، فانتقل إلى الخطوة التالية.
3) أعد التشغيل لإعادة إقران الأجهزة
في حالة وجود مشكلات في الاتصال أو مشاكل تتعلق بمدى الجهاز، إذا خرج المستخدم من النطاق الآمن وعاد، يجب أن يتصل الجهاز تلقائيًا. ومع ذلك، إذا أدى ذلك إلى ضوضاء طنين أو ساكنة، فقد تكمن المشكلة في الاتصال نفسه، والذي ربما يكون قد ضعف.
لعزل المشكلة، قم بتقريب الجهازين من بعضهما البعض وأعد إقران الأجهزة بحيث يتم إعادة إنشاء الاتصال بشكل صحيح. بمجرد الانتهاء من ذلك، أعد التحقق لمعرفة ما إذا كانت المشكلة لا تزال قائمة. يمكن معالجة هذا أيضًا عن طريق إعادة تشغيل وضع اكتشاف Bluetooth على أي من الجهازين إذا كان كلاهما يصنف الآخر على أنه “جهاز بلوتوث موثوق به”.
4) تحقق من مستوى بطارية الجهاز
تحتوي معظم أجهزة الصوت التي تعمل بBluetooth على إشارة صوتية مخصصة لمستويات البطارية المنخفضة. هذا لضمان إعادة توصيل الجهاز للشحن. نظرًا لأن بعض سماعات الرأس وسماعات الأذن تقوم بتنشيط وضع الطاقة المنخفضة عند حدوث ذلك، فقد تتأثر جودة الصوت، ونتيجة للاتصال الضعيف، قد تُسمع ضوضاء ساكنة.

صوت الطقطقة ليس مؤشرًا على انخفاض مستويات البطارية، بل يشير إلى أن مستقبل Bluetooth أو برنامج ترميز الصوت يواجه مشكلات في فك تشفير الإشارة في الطرف المستقبِل.
5) تعطيل جميع تحسينات الصوت
إذا كان لديك أي تحسينات صوتية أو تعديلات برمجية مطبقة على الصوت القادم من جهاز Bluetooth الخاص بك، فقم بإيقاف تشغيلها. بينما لا يرتبط الصوت الساكن بهذه التحسينات بشكل مباشر، من المهم ملاحظة أن أي نوع من المعالجة الإضافية للصوت يفرض حملًا إضافيًا على مسار الصوت، وبالتالي يؤثر على إخراج الصوت من الجهاز.

إذا كنت تسمع الكثير من الضوضاء الثابتة، قم بإيقاف تشغيل جميع عمليات تحسين الصوت لضمان أن يكون الإخراج أكثر مباشرة، وحتى إذا لم يقم بإزالة صوت الطقطقة بالكامل، فهو على الأقل يستبعد أحد الأسباب المحتملة للمشكلة.
6) ابحث عن التلف المادي
في الصوت السلكي، تُسمع الضوضاء الثابتة عندما تكون هناك مشكلة في أسلاك الجهاز أو برنامج التشغيل نفسه، ويمكن قول الشيء نفسه عن أجهزة Bluetooth إلى حد ما. ابحث عن أي تلف مادي في جهازك، سواء كان ذلك سماعة أذن لاسلكية، أو سماعة رأس، أو جهاز إرسال صوتي.
أفضل طريقة لتشخيص المشكلة أو عزلها هي إقران جهاز مختلف بنفس المصدر والتحقق مما إذا كانت المشكلة مستمرة. إذا عاد صوت الطقطقة، فمن المرجح أن تكون المشكلة في مصدر الصوت وليس في الجهاز.
7) تحديث برامج تشغيل الصوت وبرامج الجهاز الثابتة
إذا لم ينجح أي من الحلول الأخرى، ابحث عن أي تحديثات متاحة لبرامج التشغيل أو البرامج الثابتة لجهازك. عادةً ما يتسبب خطأ برمجي أو خلل في مشاكل اتصال Bluetooth. في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي ذلك إلى ضوضاء ثابتة مستمرة ومحبطة.

إذا كنت تستخدم سماعات أذن لاسلكية، تحقق من موقع الشركة المصنعة أو تطبيقها للحصول على التحديثات. إذا كان المصدر المعني هو جهاز كمبيوتر شخصي، أو كمبيوتر محمول، أو حتى نظام معلومات وترفيه في السيارة، فابحث عن تحديثات برامج التشغيل داخل نظام التشغيل نفسه.
Comments are closed.