Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

شركة تخسر عقدًا بسبب سوء استخدام الذكاء الاصطناعي

ماذا حدث: حالة Exdrog واستخدام الذكاء الاصطناعي

أصبح الربح من الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة أحد الاتجاهات الرئيسية في الأعمال التجارية الحديثة. تبحث العديد من الشركات عن طرق لأتمتة العمليات وتسريع إعداد المستندات وتحقيق وفورات حقيقية من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فإن حالة شركة Exdrog، العاملة في منطقة Małopolska في قطاع البناء، هي مثال على أنه بدون إجراءات الإشراف والتحقق المناسبة من البيانات، يمكن أن يؤدي الربح من الذكاء الاصطناعي إلى تعقيدات خطيرة. يشير فريق التحليل إلى أن مشاكل مماثلة حدثت أيضًا في مشاريع أخرى، حيث أنتجت أنظمة الذكاء الاصطناعي جداول زمنية أو تقارير مليئة بالأخطاء.

شركة تخسر عقدًا بسبب سوء استخدام الذكاء الاصطناعي

في عام 2025، خسرت Exdrog عقدًا، مما أوضح على الفور أن الاستخدام غير الماهر للربح من الذكاء الاصطناعي يمكن أن يولد تكاليف تجارية كبيرة. تم تطبيق الذكاء الاصطناعي لتسريع إعداد وثائق المناقصة وخفض التكاليف التشغيلية. ومع ذلك، ظهرت في الممارسة العملية مخاطر كبيرة: أنتج الذكاء الاصطناعي بيانات تبدو صحيحة ظاهريًا، ولكنها تحتوي على أخطاء جوهرية – إجراءات غير موجودة وتفسيرات وهمية للوائح وجداول زمنية خاطئة جزئيًا. يلاحظ المتخصصون في الصناعات الإبداعية مرارًا وتكرارًا أنه على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يقصر الطريق إلى النتيجة، إلا أنه لا يضمن دائمًا موثوقيتها.

في البداية، قدر موظفو Exdrog سرعة إنشاء المستندات بواسطة الخوارزميات، وهو ما يمثل مثالًا على كيف يمكن للأتمتة تبسيط العمل المكتبي. ومع ذلك، كشف التحليل التفصيلي للمستندات عن العديد من الأخطاء. أثناء تقييم العرض من قبل لجنة المناقصات، تم الكشف عن هلوسات الذكاء الاصطناعي الكلاسيكية: بيانات تبدو احترافية ولكنها غير صحيحة. يشير فريق التحرير إلى أن مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال التجارية لا تزال حقيقية، خاصة في حالة الوثائق الرسمية، حيث يمكن أن تؤدي الأخطاء إلى الاستبعاد من المناقصة أو المسؤولية القانونية.

تشير حالة Exdrog إلى أن حتى أكثر الأدوات تطوراً تتطلب إشرافاً دقيقاً. يمكن للذكاء الاصطناعي تسريع العمليات ودعم الربح من الذكاء الاصطناعي، ولكن بدون إجراءات تحقق قوية، من السهل تكبد خسائر مالية وتشويه السمعة ومواجهة مخاطر قانونية. يؤكد المتخصصون على أن الذكاء الاصطناعي في الأعمال يجب أن يلعب دوراً داعماً، وليس استبدال الخبراء البشريين في إعداد وثائق المناقصات أو التحليلات الفنية.

في الجزء التالي، تمت مناقشة تأثير “هلوسة الذكاء الاصطناعي” على وثائق Exdrog، والعواقب التنظيمية، والاستنتاجات للشركات التي تخطط لتطبيق الذكاء الاصطناعي في العمليات التشغيلية. بالنسبة للمؤسسات المهتمة بالربح من الذكاء الاصطناعي، هذا تحذير مهم.

تفاصيل المناقصة والعرض

شمل موضوع المناقصة تحديث الطرق الإقليمية في محافظة Małopolska، وبلغت الوثائق الكاملة حوالي 280-300 صفحة. قام الفريق التحريري بتحليل كيف استخدمت Exdrog الذكاء الاصطناعي لإنشاء مبررات التكاليف، والأوصاف التكنولوجية، والجداول الزمنية، والإجابات على أسئلة لجنة المناقصات.

في البداية، كان التنفيذ مثالاً على الربح الفعال من الذكاء الاصطناعي. ولكن سرعان ما ظهرت هلوسات الذكاء الاصطناعي – وهي أخطاء تنطوي على إنشاء معلومات تبدو موثوقة ولكنها غير صحيحة. وشملت هذه الأخطاء تفسيرات غير موجودة للقوانين، أو بيانات فنية غير صحيحة، أو حسابات خاطئة في البيانات.

توضيح لمخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي

يوضح الجدول التالي المجالات الرئيسية التي يمكن أن يولد فيها الذكاء الاصطناعي أخطاءً أثناء إعداد وثائق المناقصات. تمثل البيانات ملخصاً تركيبياً للمشاكل التي تم الإبلاغ عنها في التقارير الإعلامية:

مجال الوثائق نوع المشكلة التي يولدها الذكاء الاصطناعي مثال من التقارير المخاطر على الشركة
تفسيرات فنية بيانات غير مُدققة أو غير موجودة أشار الذكاء الاصطناعي إلى تقنيات وإجراءات غير متوافقة مع المعايير الاستبعاد من المناقصة من قبل KIO
تقديرات التكاليف والجداول الزمنية بيانات مجمعة خاطئة أنشأ الذكاء الاصطناعي معلومات حول التكاليف والوقت اللازم للتنفيذ غير متوافقة مع الواقع مخاطر مالية وسمعة
تفسير القوانين هلوسات الذكاء الاصطناعي – قوانين أو تفسيرات وهمية استند الذكاء الاصطناعي إلى تفسيرات ضريبية وقانونية غير موجودة مخاطر قانونية وفقدان العقد

يوضح هذا المثال أن شركة Exdrog فقدت عقد الذكاء الاصطناعي ليس بسبب نقص الكفاءات الفنية، ولكن بسبب عدم كفاية التحقق من البيانات التي تولدها أنظمة الذكاء الاصطناعي. هذا درس مهم للشركات التي تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي في وثائق المناقصات وفي العمليات الأخرى التي تتطلب موثوقية عالية للبيانات.

ظاهرة “هلوسة الذكاء الاصطناعي” وما هو الخطر

عندما قررت شركة Exdrog استخدام الذكاء الاصطناعي لإعداد وثائق المناقصة، أشار متخصصو الصناعة إلى إمكانية الربح السريع من الذكاء الاصطناعي. سمحت الأدوات القائمة على الذكاء الاصطناعي بإنشاء تفسيرات فنية شاملة وجداول زمنية وتقديرات التكلفة في وقت أقصر بكثير من عمل الفريق التقليدي. ومع ذلك، ظهرت في الممارسة ظاهرة نموذجية للعديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الأعمال – ما يسمى بهلوسات الذكاء الاصطناعي.

ما هي هلوسات الذكاء الاصطناعي

يشير مصطلح هلوسات الذكاء الاصطناعي إلى المواقف التي يقوم فيها نظام الذكاء الاصطناعي بإنشاء معلومات تبدو موثوقة، ولكنها في الواقع غير متوافقة مع الحقائق. هذا ليس خطأً فنيًا كلاسيكيًا – النموذج اللغوي ليس لديه وعي، لذلك فهو لا “يعرف” أنه مخطئ. يقوم بإنشاء محتوى بناءً على أنماط من بيانات التدريب، وربطها بطريقة منطقية، ولكنها غير صحيحة من الناحية الموضوعية.

في حالة Exdrog التي تم تحليلها، قام الذكاء الاصطناعي بإنشاء جداول زمنية وبيانات التكلفة والتفسيرات الفنية التي بدت احترافية، ولكنها قد تضلل لجنة تقييم العطاء. وفقًا للتقارير المتاحة، ظهرت بيانات تتعلق بالتقنيات والإجراءات وتفسيرات اللوائح التي لم تكن موجودة في أي معايير سارية. لاحظت اللجنة وجود مخالفات، مما أدى إلى استبعاد الشركة من الإجراءات من قبل KIO. تؤكد هذه الظاهرة أن مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الأعمال يمكن أن تكون كبيرة، خاصة في المجالات التي تتطلب دقة عالية.

أمثلة على مشاكل في الوثائق

بناءً على تحليلات الصناعة وملاحظات المتخصصين، يمكن أن تتخذ هلوسات الذكاء الاصطناعي أشكالًا مختلفة، بما في ذلك:

  • بيانات رقمية غير صحيحة: يقوم الذكاء الاصطناعي بإنشاء جداول زمنية أو تقديرات تكلفة تبدو واضحة واحترافية، ولكنها تختلف عن افتراضات المشروع الحقيقية. في وثائق Exdrog، يتعلق هذا، من بين أمور أخرى، بأوقات التنفيذ المقدرة بأقل من قيمتها أو أعلى من قيمتها لمراحل أعمال الطرق.
  • إجراءات أو تقنيات غير موجودة: يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي أن تشير إلى طرق التنفيذ أو المواد التي لم يتم اعتمادها بموجب المعايير الفنية المعمول بها. في وثائق Exdrog، ظهرت اقتراحات لاستخدام التقنيات التي لم تكن متاحة في السوق المحلية أو معتمدة في بولندا.
  • تفسيرات وهمية للوائح: يمكن للذكاء الاصطناعي إنشاء بيانات تشبه التحليلات القانونية المهنية، ولكنها تستند إلى تفسيرات ضريبية أو معايير صناعية غير موجودة. في حالة Exdrog، كان وجود مثل هذا المحتوى أحد أسباب الاستبعاد من المناقصة.

يؤكد تجميع هذه الأمثلة أنه على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يدعم العمليات التجارية، إلا أنه يجب على أي شركة تخطط للربح من الذكاء الاصطناعي أن تأخذ في الاعتبار خطر الهلوسة وضرورة التحقق من البيانات من قبل المتخصصين. الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الإنسان في دور المراجع المسؤول للمحتوى التقني والرسمي.

لماذا المخاطر كبيرة جدًا

لا تقتصر ظاهرة هلوسة الذكاء الاصطناعي على المناقصات أو صناعة البناء والتشييد فقط. فكل عملية يقوم فيها أداة الذكاء الاصطناعي بإنشاء محتوى يتطلب مستوى عالٍ من الدقة أو المعرفة القانونية أو التقنية، معرضة لأخطاء مماثلة. من منظور تنظيمي، هذا يعني:

  • خسائر مالية محتملة نتيجة استخدام بيانات خاطئة،
  • مخاطر قانونية في التعامل مع المتعاقدين والمؤسسات،
  • تهديد خطير للسمعة في حالة الكشف عن الأخطاء،
  • ضرورة تطبيق إجراءات تحقق إضافية.

يشير تحليل حالة Exdrog إلى أنه يجب التعامل مع الذكاء الاصطناعي في الأعمال التجارية كدعم، وليس كمصدر مستقل للمعلومات المؤكدة والموثوقة تمامًا. تؤكد هلوسات الذكاء الاصطناعي على أهمية الإشراف البشري وعمليات الرقابة.

باختصار، تعد ظاهرة هلوسة الذكاء الاصطناعي واحدة من أهم التحديات التي تواجه الشركات التي تنفذ حلولًا تعتمد على الربح من الذكاء الاصطناعي. قد تبدو المستندات التي يتم إنشاؤها بواسطة الخوارزميات احترافية، ولكن بدون رقابة مناسبة، يمكن أن تعرض المؤسسات لمخاطر جسيمة. في حالة Exdrog، كانت العواقب وخيمة – خسارة العقد وإضعاف الثقة في السوق. من وجهة نظر التحرير، الاستنتاجات لا لبس فيها: يتطلب الذكاء الاصطناعي إشرافًا مسؤولاً.

عواقب على الشركة والسوق

أصبحت خسارة العقد من قبل شركة Exdrog مثالًا واضحًا على كيف يمكن أن يؤدي الاستخدام الخاطئ للذكاء الاصطناعي إلى عواقب تجارية وخيمة. كان الهدف من قرار استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال التجارية هو تسريع إعداد الوثائق وتمكين الربح من الذكاء الاصطناعي بشكل أسرع، ولكن في الممارسة العملية، ظهرت المخاطر النموذجية المرتبطة بالأتمتة. قام نظام الذكاء الاصطناعي بإنشاء بيانات بدت موثوقة، ولكنها احتوت على أخطاء واقعية في الجداول الزمنية وتقديرات التكاليف وتفسيرات اللوائح. حددتها لجنة المناقصات على الفور، مما أدى إلى استبعاد Exdrog من الإجراءات. يشير متخصصو التكنولوجيا إلى أن مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال التجارية حقيقية، وأن التنفيذ غير السليم يمكن أن يؤدي إلى خسارة العقود والتكاليف المالية والإضرار بالسمعة.

بالإضافة إلى ذلك، يؤكد الخبراء الذين يحللون القضية أن قضية Exdrog تندرج ضمن اتجاه أوسع نطاقًا يُلاحظ في السوق. تفتقر العديد من الشركات التي تنفذ أدوات الذكاء الاصطناعي إلى إجراءات السلامة وبروتوكولات التحقق من البيانات ومعايير العمل المسؤول مع الأتمتة. ونتيجة لذلك، حتى الشركات التي تعمل بشكل جيد يمكن أن تعرض نفسها لأخطاء لا تنجم عن عمل متعمد، بل عن نقص الوعي بحدود التكنولوجيا. من الناحية العملية، هذا يعني الحاجة إلى بناء تدريجي لمعايير جديدة للجودة والتدقيق والمساءلة – بحيث يدعم الذكاء الاصطناعي العمليات ولا يولد مخاطر تشغيلية ومالية إضافية.

الاستبعاد من المناقصة

كانت النتيجة الأكثر مباشرة هي استبعاد Exdrog من المناقصة من قبل غرفة الاستئناف الوطنية (KIO). وخلصت اللجنة إلى أن جزءًا من البيانات في الوثائق كان غير صحيح أو لا يمكن التحقق منه، وهو ما يشكل، في ضوء قانون المناقصات، أساسًا لا لبس فيه للاستبعاد. من الناحية العملية، هذا يعني خسارة عقد بقيمة حوالي 15.5 مليون زلوتي بولندي – وهو مشروع كان من الممكن أن يؤثر بشكل كبير على إيرادات الشركة وتطورها.

كان قرار KIO واضحًا: عدم التحقق من البيانات التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لا يشكل مبررًا للأخطاء. حتى إذا كانت الأدوات القائمة على الذكاء الاصطناعي تسرع إنشاء الوثائق، فإن المسؤولية عن صحتها تقع على عاتق المقاول. في حالة Exdrog، تبين أن طرق العمل المبتكرة غير كافية لتلبية المتطلبات الرسمية.

المخاطر القانونية والسمعة

إن خسارة العقد ليست سوى جزء من العواقب. يشير المحللون إلى أن هناك أيضًا مخاطر قانونية وسمعة كبيرة. إن التفسيرات التي قدمها الذكاء الاصطناعي، والتي أشارت إلى قوانين غير موجودة، يمكن تفسيرها على أنها تضليل للمؤسسات العامة. في الحالات القصوى، يمكن أن تؤدي المواقف المماثلة إلى إجراءات قانونية إضافية أو عقوبات مالية أو الحاجة إلى تقديم توضيحات إلى الهيئات الرقابية.

كما أن الآثار المتعلقة بالصورة مهمة أيضًا. ظهرت معلومات حول الأخطاء في وثائق Exdrog – التي تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي – في وسائل الإعلام المتخصصة، بما في ذلك Business Insider و Puls Biznesu. بالنسبة للمتعاقدين والمستثمرين، هذه إشارة إلى أن الشركة قد تواجه صعوبات في التحقق من البيانات بشكل موثوق، حتى لو كانت تستخدم أدوات تكنولوجية متقدمة. من الناحية العملية، هذا يعني المزيد من الحذر في المحادثات التجارية اللاحقة وصعوبات محتملة في الحصول على عقود جديدة.

في نطاق سوق أوسع، تؤكد حالة Exdrog أن مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال تطال كل شركة تستخدم الذكاء الاصطناعي في إنشاء المستندات الرسمية أو التحليلات المالية أو الجداول الزمنية للمشاريع. قد تؤدي الأخطاء المتكررة إلى تنفيذ إجراءات رقابية إضافية من قبل المؤسسات التي تشرف على القطاع، مما يزيد من التكاليف التشغيلية ويطيل عمليات اتخاذ القرار للصناعة بأكملها.

عواقب طويلة الأجل على Exdrog

بالنسبة للشركة نفسها، فإن العواقب متعددة الأبعاد:

  • المالية: خسارة العقد وعدم وجود إيرادات من مشروع كبير،
  • السمعة: وصلت معلومات حول أخطاء الذكاء الاصطناعي إلى وسائل الإعلام، مما يؤثر على ثقة العملاء والشركاء،
  • التشغيلية: الحاجة إلى تنفيذ إجراءات الرقابة وتدقيق بيانات الذكاء الاصطناعي،
  • القانونية: خطر المطالبات أو الحاجة إلى توضيح العملية في المناقصات المستقبلية.

هذه إشارة واضحة للسوق: الذكاء الاصطناعي في الأعمال هو أداة قوية، ولكنه يتطلب المسؤولية والإشراف والتحقق. قد يؤدي عدم وجود رقابة إلى خسائر مالية وقانونية وتشويه للسمعة خطيرة.

دروس للشركات: كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال بأمان

تمثل حالة Exdrog مثالًا قيمًا يحلله المتخصصون. يوضح أنه على الرغم من أن الربح من الذكاء الاصطناعي والاستخدام الواسع النطاق للذكاء الاصطناعي في الأعمال يمكن أن يحقق فوائد كبيرة، إلا أن التنفيذ غير الماهر للتكنولوجيا يؤدي إلى عواقب وخيمة. حتى الأنظمة الأكثر تقدمًا لا تحل محل الإشراف البشري وإجراءات التحقق ومراقبة جودة البيانات. يجب على الشركات التي تنفذ الذكاء الاصطناعي في المستندات الرسمية وعروض المناقصات والتحليلات التجارية أن تأخذ في الاعتبار المخاطر النموذجية: البيانات غير الصحيحة والتفسيرات الخاطئة للوائح والجداول الزمنية غير الكاملة.

في حالة Exdrog، أدى استخدام الذكاء الاصطناعي بالفعل إلى تسريع إعداد الوثائق، ولكنه كشف في الوقت نفسه عن أوجه قصور كبيرة في عمليات الرقابة. أدرك فريق الشركة، كما يشير المحللون، بسرعة نسبية أن التفسيرات وتقديرات التكاليف والجداول الزمنية التي تم إنشاؤها تتطلب تحققًا بشريًا دقيقًا. أدى عدم وجود هذا التحقق إلى خسارة العقد. في الواقع، الدرس واضح: يمكن للذكاء الاصطناعي أن يدعم الربح السريع من الذكاء الاصطناعي، ولكن فقط بالاقتران مع الرقابة البشرية وتدقيق البيانات وإجراءات السلامة الكافية.

تدقيق بيانات الذكاء الاصطناعي والتحقق منها

أساس الاستخدام الآمن لأدوات الذكاء الاصطناعي هو تدقيق بيانات الذكاء الاصطناعي التي يتم إنشاؤها والتحقق منها. يجب فحص كل معلومة مستخدمة في عمليات صنع القرار من قبل متخصص مؤهل. من الناحية العملية، هذا يعني، من بين أمور أخرى:

  • التحكم في تقديرات التكاليف والجداول الزمنية والتفسيرات الفنية،
  • التحقق من المصادر والمعايير التي يشير إليها الذكاء الاصطناعي،
  • إجراء اختبارات منتظمة لأنظمة الذكاء الاصطناعي بحثًا عن الأخطاء والهلوسة وعدم الامتثال للوائح.

بفضل ذلك، يمكن للذكاء الاصطناعي دعم أتمتة العمليات، مع تقليل مخاطر الأخطاء التي تؤدي إلى الاستبعاد من المناقصات، أو فقدان السمعة، أو عمليات التدقيق التنظيمية الإضافية.

مسؤولية الإنسان مقابل الذكاء الاصطناعي

تظهر الممارسة الصناعية بوضوح أن الذكاء الاصطناعي هو أداة داعمة، وليس بديلاً للإنسان. يجب إخضاع كل مشروع أو عقد أو مستند رسمي يتم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي للتحقق اليدوي. هذه هي الطريقة الفعالة الوحيدة لتقليل المخاطر وضمان الامتثال للوائح والاستفادة بأمان من إمكانات الذكاء الاصطناعي في الأعمال.

مبادئ الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي

عند العمل مع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، غالبًا ما يكون هناك انطباع بأن هذه الأدوات هي اختصار سحري للنجاح تقريبًا. ومع ذلك، يوضح تحليل حالات شركات مثل Exdrog أن الفصل الواضح بين مسؤولية الإنسان والذكاء الاصطناعي أمر بالغ الأهمية. يجب التعامل مع الذكاء الاصطناعي فقط على أنه أداة مساعدة، ويتطلب كل قرار يعتمد على البيانات التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي التحقق من قبل متخصص. يقلل الفحص المنتظم للمحتوى الذي تم إنشاؤه من المخاطر المرتبطة بهلوسات الذكاء الاصطناعي والمعلومات غير الدقيقة التي قد تضلل صانعي القرار.

يتيح تطبيق هذا النهج ما يلي:

  • تقليل المخاطر القانونية والمالية،
  • زيادة ثقة العملاء والمتعاقدين،
  • الحفاظ على السمعة في حالة عمليات التفتيش أو التدقيق،
  • الاستخدام الفعال للذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على السيطرة الكاملة على العمليات،
  • تحديد الأخطاء المحتملة قبل أن تؤثر على نتائج المناقصات أو المشاريع.

إجراءات الرقابة

يجب على الشركات تنفيذ إجراءات رقابة تشمل، من بين أمور أخرى:

  • قوائم مرجعية للتحقق من البيانات التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي،
  • تدقيق جودة المعلومات قبل إرسال المستندات إلى العملاء أو المؤسسات العامة،
  • تدريب الموظفين على التعرف على هلوسات الذكاء الاصطناعي والتحليل النقدي لنتائج أنظمة الذكاء الاصطناعي.

تتيح هذه الإجراءات الاستفادة القصوى من مزايا الذكاء الاصطناعي، مثل توفير الوقت والموارد، مع تقليل مخاطر الأخطاء المكلفة في الوقت نفسه، كما هو الحال مع شركة Exdrog.

ثقافة الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي

الدرس الأهم المستفاد من قصة Exdrog هو الحاجة إلى بناء ثقافة الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي. يجب التعامل مع الذكاء الاصطناعي كشريك تكنولوجي، وليس اختصارًا سحريًا للنجاح. تشمل العناصر الأساسية لهذه الثقافة ما يلي:

  • الوعي بإمكانيات وحدود الذكاء الاصطناعي،
  • المراقبة المنتظمة لنتائج أنظمة الذكاء الاصطناعي،
  • إجراءات التصعيد في حالة اكتشاف أية أخطاء،
  • خطط الطوارئ في حالة وجود بيانات خاطئة أو تحليلات غير صحيحة.

تُظهر حالة شركة Exdrog أن مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال حقيقية. إن الجمع بين الأتمتة والتحقق البشري والمسؤولية يسمح باستخدام الذكاء الاصطناعي كدعم، وليس كمصدر للأخطاء المكلفة.

الخلاصة: الذكاء الاصطناعي كأداة، وليس طريقًا مختصرًا إلى النجاح

تُعد قصة شركة Exdrog مثالاً على مدى أهمية التنفيذ المسؤول للذكاء الاصطناعي في الأعمال. حتى الأنظمة الأكثر تقدمًا لا يمكن أن تحل محل الإشراف البشري والمعرفة وإجراءات السلامة. يمكن للذكاء الاصطناعي تسريع العمليات وإنشاء التقارير وتحليل البيانات، ولكن بدون التحقق والرقابة، فإن استخدامه ينطوي على مخاطر عالية.

أهم الاستنتاجات للمؤسسات هي:

  • الذكاء الاصطناعي ليس معصومًا من الخطأ: يمكن أن تولد هلوسات الذكاء الاصطناعي بيانات تبدو موثوقة، ولكنها في الواقع غير صحيحة، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة في المستندات الرسمية.
  • الإشراف البشري ضروري: يجب فحص كل معلومة يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والموافقة عليها من قبل شخص.
  • المخاطر المالية والمتعلقة بالسمعة حقيقية: يمكن أن يؤدي عدم التحكم في محتوى الذكاء الاصطناعي إلى فقدان العقود والخسائر المالية وتراجع ثقة الشركاء التجاريين.
  • الإجراءات وعمليات التدقيق تقلل المخاطر: تسمح قوائم المراجعة وعمليات التدقيق والتدريب باستخدام الذكاء الاصطناعي بأمان وزيادة الفوائد إلى أقصى حد.

من الناحية العملية، هذا يعني أنه يجب التعامل مع الذكاء الاصطناعي فقط على أنه أداة مساعدة. الشركات التي تفترض أن مجرد تطبيق التكنولوجيا سيزيد من الكفاءة والأرباح، تخاطر بعواقب وخيمة، مثل Exdrog. إن الجمع بين إمكانات الذكاء الاصطناعي والمسؤولية والرقابة والخبرة يسمح بتحقيق فوائد حقيقية دون تعريض السمعة والمالية للخطر.

باختصار، مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال حقيقية، ولكن مع النهج الصحيح يمكن تقليلها. إن الوعي بحدود النظام وإجراءات التحقق والإشراف البشري أمر بالغ الأهمية. لن يحل الذكاء الاصطناعي محل الإنسان، ولكنه يمكن أن يصبح دعمًا لا غنى عنه في العمليات التجارية، مما يتيح zarabianie na AI بطريقة آمنة وفعالة.

تترك حالة شركة Exdrog درسًا مهمًا: التكنولوجيا قوية، لكن مسؤولية الإنسان وكفاءاته تظل أساسية في العمليات التجارية والوثائق والمناقصات.

نصيحة خبير

تشير هيئة التحرير، بدعم من متخصصين في الذكاء الاصطناعي والقانون والتدقيق التكنولوجي، إلى أن حالة Exdrog هي تحذير مهم: يتطلب استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في وثائق الأعمال والمناقصات تحققًا صارمًا. يمكن أن يكون لخطأ التحقق عواقب وخيمة.

أفاد موقع Puls Biznesu والغرفة الوطنية للاستئناف بأن شركة Exdrog قدمت توضيحات مكونة من 280 صفحة للمناقصة، حيث ولّد الذكاء الاصطناعي تفسيرات ضريبية وهمية من بين أمور أخرى. ورأت الغرفة الوطنية للاستئناف أن الشركة “لم تتحقق من المعلومات التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي وقدمت معلومات مضللة” إلى الجهة الطالبة. (Puls Biznesu / KIO)

يحذر الخبراء التقنيون من أن الذكاء الاصطناعي التوليدي، خاصة في سياق المستندات الرسمية، يمكن أن ينتج ما يسمى “الهلوسات” – محتوى يبدو مقنعًا، ولكنه لا يستند إلى الحقائق. وفقًا لتقرير NeuralTrust، تشكل هذه الأخطاء خطرًا جسيمًا على السمعة والمخاطر القانونية للأعمال. (NeuralTrust – business risk of hallucinations)

  • تحقق دائمًا من المحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي: خاصة في المستندات الرسمية أو المالية أو المتعلقة بالمناقصات – لا يمكن افتراض أن الذكاء الاصطناعي يعمل بشكل لا تشوبه شائبة.
  • أدخل إجراءات تدقيق الذكاء الاصطناعي: استخدم آليات human‑in‑the‑loop، بحيث يتحقق الإنسان من الأجزاء الرئيسية التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.
  • ضع سياسة للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي: حدد متى يمكنك الاعتماد على الذكاء الاصطناعي ومتى يكون التحقق اليدوي الكامل ضروريًا.

بالنسبة لرواد الأعمال ومقاولي المناقصات، توصية المحررين لا لبس فيها: يمكن أن يوفر استخدام الذكاء الاصطناعي ميزة، ولكنه يتطلب الحذر والهيكلة والإشراف – وإلا فقد تكون تكلفة الأخطاء باهظة للغاية.

زر الذهاب إلى الأعلى