ما هي مواصفات عدسة تصوير الحياة البرية الجيدة؟

أهم ما تحتاج إلى معرفته

  • لتصوير الحياة البرية، تُعد العدسات المقربة ذات الأبعاد البؤرية الطويلة (500-600 ملم) والفتحات الواسعة (f/2.8 أو f/4) مثالية، حيث يمكن تقييم جودتها بقسمة البعد البؤري على الفتحة القصوى، وكلما زادت النتيجة (مثل 150 لـ 600mm f/4) كان الأداء أفضل.
  • بالإضافة إلى الجودة البصرية، تُعد سرعة التركيز التلقائي ومقاومة العدسة للعوامل الجوية صفتين أساسيتين لعدسات تصوير الحياة البرية، حيث تساهمان في الأداء الفعال بالظروف الميدانية الصعبة.
  • للحصول على صور فنية تظهر موطن الحيوان، يمكن استخدام عدسات واسعة الزاوية (مثل عدسات عين السمكة أو زوم 24-105mm f/4) التي تتميز بتكلفة أولية أقل بكثير، مع التركيز على قدرتها على التركيز على مسافات قريبة جدًا.

عند البحث عن عدسة تصوير الحياة البرية المثالية، يتبادر إلى الذهن سؤال جوهري: ما الذي يجعل العدسة جيدة لهذا الغرض؟ لا شك أن العدسات المقربة (telephoto lenses) هي الخيار الأكثر شيوعًا وفعالية لالتقاط صور الحيوانات. ومع ذلك، لا يقتصر الأمر على نوع العدسة فحسب، بل هناك مجموعة من العوامل الحاسمة التي يجب أخذها في الاعتبار، مثل البعد البؤري، وفتحة العدسة، والوزن، والسعر، ومسافة التركيز الدنيا، وجودة الصورة، وسرعة التركيز، وغيرها الكثير. فمن أين يجب أن تبدأ رحلة اختيارك؟

إنه سؤال معقد بالفعل، وأفضل طريقة للإجابة عليه هي البدء بالحديث عن البعد البؤري. يعتمد البعد البؤري المثالي للعدسة المقربة بشكل كبير على حجم الحيوانات التي تنوي تصويرها، ومدى خجلها، أو حتى مدى خطورتها المحتملة. فكلما كانت الكائنات أصغر أو أبعد، كلما احتجت إلى عدسات ذات أطوال بؤرية أطول لتحقيق التقريب المطلوب.

محول تقريب مدمج 400 مم

إذا كان تركيزك الأساسي ينصب على تصوير الطيور، فإن تجربتي تشير إلى أن البعد البؤري الأمثل يتراوح بين 500 أو 600 ملم. وحتى العدسات الأطول يمكن أن تكون فعالة للغاية، خاصة عند التعامل مع الطيور الأصغر حجمًا أو تلك التي تتواجد على مسافات بعيدة.

عند استخدام عدسات ذات بعد بؤري 400 مم أو أقل، ستجد نفسك غالبًا مضطرًا إلى قص الصورة (cropping) – سواء كان ذلك يدويًا أو باستخدام كاميرا ذات مستشعر اقتصاص (crop-sensor camera) – أو اللجوء إلى محول تقريب (teleconverter) لزيادة مدى وصولك في تصوير الطيور. لهذا السبب، لا تزال عدسة 400 مم بفتحة f/2.8 تُعد خيارًا ممتازًا ومذهلاً لتصوير الطيور. ومع ذلك، فإن عدسة 400 مم بفتحة f/5.6 الأبطأ لن تكون خياري المفضل لتصوير الطيور، نظرًا لصعوبة استخدام محولات التقريب معها، ولأنها تتطلب استخدام قيم ISO أعلى، مما يحد من مرونتك في قص الصور لاحقًا.

ببغاءان أصفران الأذن على سعف نخلة في كولومبيا
NIKON D750 + 400mm f/2.8 + 2x teleconverter @ 800mm, ISO 3200, 1/125, f/5.6

السؤال التالي يتعلق بالفتحة القصوى. نظرًا لأن ذروة نشاط الطيور تكون في الصباح الباكر أو أواخر فترة ما بعد الظهر، أوصي باستخدام العدسات ذات الفتحة القصوى f/4 أو f/2.8 للاستفادة القصوى من الإضاءة المتاحة. ميزة أخرى لهذه العدسات هي قدرتها على التعامل بفعالية مع المحولات البؤرية (teleconverters). على سبيل المثال، يمكن لعدسة 600mm f/4 أن تتحول إلى 840mm f/5.6 باستخدام محول بؤري 1.4x، أو عدسة 400mm f/2.8 يمكن أن تصبح 800mm f/5.6.

حتى لو لم تستخدم الفتحة القصوى في كل مرة، فإن القدرة على استخدامها عند الحاجة ستكون مفيدة للغاية في تصوير الطيور. إحدى طرق تقييم قيمة العدسة لتصوير الطيور البعيدة هي قسمة الطول البؤري على الفتحة القصوى. كلما كانت النتيجة أعلى، كانت العدسة أفضل لتصوير الطيور. على سبيل المثال، عدسة 600mm f/4 تعادل 600÷4، لتحصل على نتيجة 150. بينما تحصل عدسة 400mm f/2.8 على نتيجة جيدة مماثلة تبلغ 143، في حين تسجل عدسة 300mm f/4 75 نقطة فقط بالمقارنة.

طائر الكوكابورا الضاحك وطائر ويلي واجتيل
كاميرا NIKON D500 مع عدسة 400mm بفتحة f/2.8، تم التصوير عند 400mm، إعداد ISO 1000، سرعة غالق 1/1250 ثانية، وفتحة عدسة f/5.0.

تُعد عدسة 800mm أداة أساسية لـ تصوير الحياة البرية، خاصة الطيور المغردة الصغيرة أو الحيوانات التي يصعب الاقتراب منها لأسباب مختلفة. تقدم كل من Nikon و Canon هذه العدسات. يتحدد سعر هذه العدسات بشكل كبير بفتحة العدسة القصوى. على سبيل المثال، عدسة Canon RF 800mm f/11 ثابتة عند f/11، وهو ما يجعل أداءها ضعيفًا للغاية في الإضاءة المنخفضة، لكنها لا تكلف سوى 1000 دولار. في المقابل، تبلغ تكلفة عدسة Canon RF 800mm f/5.6L حوالي 17,000 دولار. وحتى عدسة 800mm التي تقدم أفضل توازن بين السعر والأداء، وهي Nikon Z 800mm f/6.3، لا تزال تكلفتها 6500 دولار.

شخصيًا، أفضل استخدام عدسة ذات بعد بؤري أقصر تتراوح بين 400mm و 600mm، ثم تمديدها إلى 800mm عند الحاجة باستخدام مُحوّلات التقريب (teleconverters). يمكنك زيادة البعد البؤري لعدسة 400mm باستخدام مُحوّل تقريب، لكن لا يمكنك تقصير عدسة 800mm. حتى لـ تصوير الطيور، قد يكون البعد البؤري 800mm مبالغًا فيه أحيانًا. يتطلب شراء إحدى هذه العدسات، خاصة الإصدارات الأثقل والأغلى بفتحة f/5.6، إصرارًا وميزانية كبيرة. لذا، من المهم أن تعرف كيف تختار عدسة الكاميرا المناسبة لاحتياجاتك.

صورة عينة: عدسة Nikon Z 800mm f/6.3 VR S
كاميرا NIKON Z 7 مع عدسة NIKKOR Z 800mm f/6.3 VR S عند 800mm، ISO 320، سرعة غالق 1/2500، فتحة عدسة f/6.3

مع الأخذ في الاعتبار كل هذه العوامل، أرى أن ملك العدسات المقربة الفائقة المتميزة هو عدسة 400mm f/2.8. قد لا تكون الأطول على الإطلاق، لكنها بالتأكيد الأكثر مرونة وتنوعًا. تعمل هذه العدسة بكفاءة عالية في تصوير الحياة البرية، سواء للحيوانات الأكبر حجمًا والأقرب، أو للطيور الطنانة الصغيرة والبعيدة، وذلك بفضل توافقها مع محولات التقريب (teleconverters). في الواقع، تشكل هذه العدسات ثلاثيًا أساسيًا: 400mm f/2.8، و 560mm f/4، وأخيرًا 800mm f/5.6.

في حالة عدسة Nikon Z 400mm f/2.8 المزودة بمحول تقريب مدمج 1.4x، يمكنك الحصول على بعد بؤري يصل إلى 1120mm بفتحة عدسة قصوى f/8 عند استخدامها مع محول التقريب TC2.0x. قد يبدو هذا حلاً متطرفًا بعض الشيء لبعض المواقف الخاصة، لكنه فعال وقد أثبت كفاءته، كما اختبرت ذلك ميدانيًا.

طائر البوتو الشائع
NIKON Z 9 + NIKKOR Z 400mm f/2.8 TC VR S Z TC-2x @ 1120mm, ISO 800, 1/320, f/9.0

لكن، سعر هذه العدسات يتناسب طرديًا مع جودتها الفائقة. كما أنها عدسات ثقيلة تتطلب عادةً استخدام حامل ثلاثي القوائم أو أحادي القوائم. لحسن الحظ، بدأت الشركات المصنعة للعدسات اليوم بتقديم بدائل أصغر حجمًا وأكثر اقتصادية.

من المهم الإشارة إلى أن انخفاض أسعار هذه العدسات لا يعود إلى جودة الصورة الأقل، بل إلى فتحة العدسة القصوى الأضيق. بطبيعة الحال، يؤثر هذا سلبًا على جودة الصورة في ظروف الإضاءة المنخفضة، لكنها مقايضة لا مفر منها. أقصد هنا عدسات مثل Nikon 500mm f/5.6 لكاميرات DSLR و Nikon Z 400mm f/4.5 لكاميرات mirrorless.

بنفس النطاق السعري، يمكنك العثور أيضًا على عدسات زوم مثل Nikon Z 100-400mm f/4.5-5.6، أو Sigma 60-600mm f/4.5-6.3، أو Tamron SP 150-600mm f/5-6.3، والتي توفر لك أقصى درجات المرونة والتنوع. من المثير للاهتمام أن العديد من عدسات الزوم المقربة جدًا (supertelephoto zooms) تكون أقل تكلفة من العدسات الثابتة المقربة جدًا (supertelephoto primes) حتى مع تطابق فتحة العدسة القصوى. لكنها غالبًا ما تكون أثقل وزنًا، وتكون حدة التفاصيل أقل بشكل عام (وإن كانت جيدة في معظم الأحيان).

Nikon-Z9-00015
NIKON Z 9 + NIKKOR Z 100-400mm f/4.5-5.6 VR S @ 320mm, ISO 800, 1/1250, f/5.3

حتى الآن، كنت أركز بشكل أساسي على العدسات المخصصة لكاميرات Full Frame. ومع ذلك، يمكن استخدام جميع هذه العدسات أيضًا على الكاميرات ذات مستشعرات APS-C الأصغر حجمًا. تتميز كاميرات APS-C بوزنها وسعرها الأقل، بالإضافة إلى إمكانية ضرب الطول البؤري للعدسة بمعامل اقتصاص (crop factor) قدره 1.5، مما يمنحك مدى تصوير أطول ظاهريًا.

لكن هذا المدى الطويل يكون ظاهريًا فقط، لأن الطول البؤري الفعلي للعدسة لا يتغير. على سبيل المثال، عندما أقوم باقتصاص صورة من كاميرا Nikon D850 أو Z9 بدقة 45.7MP إلى حجم APS-C، أحصل على نفس جودة الصورة والدقة ومجال الرؤية تقريبًا كما لو كنت استخدمت نفس العدسة على كاميرا Nikon D500 بدقة 20.9MP. ومع ذلك، إذا كنت ستجري اقتصاصًا كبيرًا للصورة الملتقطة بكاميرا Full Frame على أي حال، لكان بإمكانك توفير المال باستخدام مستشعر اقتصاص (crop sensor)!

طائر أنتبيتا صدئ
طائر أنتبيتا صدئ. NIKON D500 + عدسة 400mm f/2.8 عند 400mm، ISO 3600، 1/400، f/4.0

يلعب عامل الاقتصاص (crop factor) البالغ 2.0x دورًا محوريًا في نظام الكاميرات المتقدمة الأصغر حجمًا، Micro Four Thirds. من أفضل الكاميرات ضمن هذا النظام هي OM SYSTEM OM-1 و Panasonic Lumix GH6. تتميز هذه الكاميرات بكثافة بكسل عالية، مما يتيح لك التقاط تفاصيل مذهلة باستخدام عدسات مدمجة نسبيًا. على سبيل المثال، قمنا مؤخرًا بمراجعة عدسة Olympus 300mm f/4 ووجدنا أنها خيار ممتاز لـ تصوير الحياة البرية. أما الحل الأمثل فهو عدسة Olympus 150-400mm f/4.5 مع محول التقريب TC1.25x المدمج.

لا تتمتع هذه الكاميرات بنفس مستوى أداء ISO العالي الذي توفره كاميرات Full-frame أو حتى APS-C، لذا فإن فتحة عدسة f/4 قد لا تكون كافية للحصول على صور نظيفة وعالية ISO قبل شروق الشمس أو بعد غروبها. مع ذلك، فإن حجم النظام وقابليته للنقل، بالإضافة إلى تثبيت الصورة عالي الجودة في Micro Four Thirds، يجعله خيارًا رائعًا للمسافرين من مصوري الحياة البرية أو للعمل في الظروف الصعبة.

صورة عينة من مراجعة عدسة Olympus 300mm f4 IS PRO لتمساح أمريكي
DC-G9 + OLYMPUS M.300mm F4 @ 300mm, ISO 500, 1/200, f/4.0 © Nicholas Hess

بالنسبة للصفات الأخرى التي تميز عدسة تصوير الحياة البرية الجيدة، تبرز صفتان أساسيتان بالنسبة لي: سرعة تركيز العدسة ومقاومتها للعوامل الجوية. فكثير من جلسات تصوير الحياة البرية تتم في ظروف قاسية، حيث يكون هذان الاعتباران في غاية الأهمية.

على سبيل المثال، قمت مؤخرًا باختبار عدسة Nikon Z 180-600mm f/5.6-6.3 ووجدت أنها تقدم تحسينًا بصريًا متواضعًا فقط مقارنةً بـ إصدار DSLR السابق، عدسة Nikon 200-500mm f/5.6. ومع ذلك، فإن عدسة 180-600mm تركز بشكل أسرع بكثير، وهي عدسة ذات تقريب داخلي وليست عدسة تقريب خارجي، مما يمنحها مقاومة أفضل للعوامل الجوية. وبناءً على ذلك، وجدت أنها تمثل تحسنًا واضحًا على سابقتها (التي أعجبتني كثيرًا وما زلت أعتبرها جزءًا من أفضل مجموعة اقتصادية لتصوير الحياة البرية من Nikon مع كاميرا D500).

إذًا، الأمر لا يقتصر فقط على الجودة البصرية أو البعد البؤري أو أقصى فتحة عدسة. بل يجب عليك أيضًا التفكير في كيفية تعامل العدسة وأدائها في الظروف الميدانية الصعبة، مما يعني أن مقاومة العوامل الجوية وسرعة التركيز غالبًا ما تكون ذات أهمية كبيرة أيضًا.

طائر الغونسندر_جمهورية التشيك_براغ_03
NIKON D500 + Nikon AF-S Nikkor 200-500mm f/5.6E ED VR @ 350mm, ISO 2000, 1/500, f/5.6

بناءً على ما ذكرته حتى الآن، قد يتبادر إلى ذهنك أن أفضل عدسة لتصوير الحياة البرية هي عدسة فاخرة مثل 400mm f/2.8. أو، لتوفير المال، ربما تكون عدسة بفتحة أضيق، ولكنها لا تزال ممتازة بصريًا، مثل 500mm f/5.6.

لكنني لا أعتقد أن هذه هي الإجابات الصحيحة. في الواقع، أرى أنه لا يوجد شيء اسمه أفضل عدسة لتصوير الحياة البرية على الإطلاق! قد يبدو هذا الرأي غريبًا بعض الشيء، لكنني سأشرح وجهة نظري بعد قليل، فلا تقلق. ربما تمنحك الصورة أدناه تلميحًا؟

طائر الفرنكولين
NIKON D200 + 17-50mm f/2.8 @ 17mm, ISO 320, 1/500, f/9.0

من أبرز مزايا العدسات المقربة، والتي تُعد في الوقت نفسه أكبر عيوبها، هي قدرتها الفائقة على إخفاء كل ما هو خارج نطاق التركيز. تبدو الصورة في المجمل مرتبة ومنظمة، فلا توجد عناصر خلفية مشتتة تبرز من خلف رأس الهدف أو ظهره أو أي جزء آخر. لنكن صريحين، الطبيعة غالبًا ما تكون فوضوية. تتمتع العدسات المقربة بقدرة مذهلة على تحويل هذه الفوضى إلى نظام، وذلك بعزل الهدف عن خلفية ناعمة وكريمية.

على الرغم من جمالية هذا العزل في الصور، إلا أن هذا الانفصال عن البيئة المحيطة قد يصبح مملًا بمرور الوقت. والأهم من ذلك، أنه لا يخبرك تقريبًا شيئًا عن موطن الحيوان، وهذا أمر مؤسف، ألا توافق؟ البديل هو استخدام عدسة ذات طول بؤري أقصر، أو حتى عدسة واسعة الزاوية، والاقتراب – أقرب بكثير – من الحيوان. هذا القول أسهل بكثير من الفعل.

أصبح تصوير الحيوانات بعدسات واسعة الزاوية يمثل اتجاهًا متناميًا في تصوير الحياة البرية. الميزة هي أن الاستثمار الأولي في عدسة واسعة الزاوية أقل بعشر مرات من العدسات المقربة المتخصصة. أما العيب فهو واضح. إذا قمت بالتصوير بعدسة مقربة، فستعود من رحلتك بمئات، وربما آلاف، الصور الجيدة. أما إذا استخدمت عدسة واسعة الزاوية، فستعود بعشر صور فقط في نفس المدة، وربما أقل. لكن إذا كنت محظوظًا، فإن بعض هذه الصور ستكون رائعة حقًا.

أفعى العشب بعدسة عين السمكة
NIKON D500 + 10.5mm f/2.8 @ 10.5mm, ISO 2500, 1/50, f/7.1

العدسات المناسبة لتصوير الحياة البرية بزاوية واسعة هي في الأساس ذاتها المستخدمة في تصوير المناظر الطبيعية. يمكن أن يتراوح الطول البؤري من عدسة عين السمكة إلى عدسة زوم قياسية مثل 24-105mm f/4.

ومع ذلك، من المفيد أن تكون العدسة قادرة على التركيز على مسافات قريبة. تُعد عدسة Laowa 15mm f/4 Macro لكاميرات Full Frame وعدسة Leica DG Summilux 9mm f/1.7 لكاميرات MFT من العدسات الممتازة في هذا الصدد. كما تستطيع عدسات Nikon Z 17-28mm f/2.8، و Canon RF 14-35mm f/4 أو Sony FE 20mm f/1.8 التركيز على مسافات قريبة جدًا. وكما أوضح سبنسر في مقاله حول العدسات الماكرو السرية، فإن عدسة Nikon Z 24-120mm f/4 S قادرة على تصوير المخلوقات الصغيرة مثل اليعاسيب عن قرب، بالإضافة إلى الحياة البرية الأكبر.

صورة نسر التقطت بكاميرا Nikon Z9
NIKON Z 9 + NIKKOR Z 24-120mm f/4 S @ 24mm, ISO 5000, 1/2500, f/7.1

عند هذه النقطة، يبقى السؤال الأهم هو: كيف نقترب بما يكفي من الحيوانات دون إزعاجها، وكيف نحافظ على سلامتنا لتجنب أي خطر؟ لكن هذه أسئلة أخرى سأتناولها في مقالاتي المستقبلية حول تصوير الحياة البرية.

هل لديكم أي استفسارات بخصوص اختيار العدسة المثالية لتصوير الحياة البرية؟ أو ربما لديكم وجهة نظر مختلفة عما طرحته؟ في كل الأحوال، يسعدني جداً أن أقرأ تعليقاتكم ومشاركاتكم أدناه.

طائر الزقزاق الأسترالي
NIKON D500 + 400mm f/2.8 @ 400mm, ISO 320, 1/2500, f/5.6

التعليقات مغلقة.