ميزة القصص التفاعلية في Google Home: هل طلبها أحد؟

أهم ما تحتاج إلى معرفته

  • تقدم Google Home ميزة القصص التفاعلية التي تتيح للمستخدمين التدخل في منتصف القصة لتغيير مسار الأحداث، مثل تحويل شخصية أو إضافة عنصر جديد.
  • وسعت Google Home دعمها لكاميرات المنزل الذكي لتشمل علامات تجارية مثل Eufy و Tapo و Wyze و Reolink و Nanit، مما يتيح مشاهدة خلاصات الفيديو في مكان واحد.
  • تضمنت التحديثات تحسينات في الكاميرات مثل اختصار "حفظ المقطع" وتخصيص طوله، وملخصات أحداث الكاميرا بالذكاء الاصطناعي لمشتركي Premium Advanced، بالإضافة إلى دعم الأتمتة بلغات جديدة.

أحدث تحديث لـ Google Home يقدم العديد من الميزات الجديدة، بما في ذلك ميزة القصص التفاعلية (Interactive Storytime) المدعومة بـ Gemini. بينما لست متأكدًا من هوية من طلب هذه الميزة، إلا أنها تتيح للعائلات إنشاء قصص أصلية حول مواضيع محددة بشكل فوري، بدلاً من مجرد الاستماع إلى قصة معروفة.

إذن، ما هي هذه الميزة الجديدة البارزة؟

يمكنك طلب شيء أصلي تمامًا، مثل مغامرة هامستر عميل سري، أو إدخال أسماء أطفالك الحقيقية في قصة عن رحلة استكشاف المريخ. الجزء الممتع، وفقًا لـ Google، هو إمكانية التدخل في منتصف القصة لتغيير مسار الأحداث.

نعمل دائمًا لجعل تجربتك مع Google Home أفضل ✨

اطلع على أحدث ملاحظات الإصدار لجميع الميزات والإصلاحات والتحسينات والتوسعات التي أعلناها اليوم 👉 https://t.co/16ZpHtESdS

سنستمر في مشاركة آخر المستجدات هنا، فابقوا على اطلاع!

— Google Home (@GoogleHome) August 5, 2026

على سبيل المثال، يمكنك أن تطلب من Google أن يجعل البطل يعثر على خريطة كنز، أو يحوّل الذئب الشرير الكبير إلى ديناصور تي-ريكس في منتصف قصة “الخنازير الثلاثة”. بالنسبة لي، يبدو هذا مثيرًا للسخرية بعض الشيء. الهدف الأساسي من قصص ما قبل النوم هو تهدئة الأجواء، ومساعدة الأطفال على الاسترخاء، والنوم دون الحاجة إلى فعل أي شيء سوى الاستماع.

حتى لو كان الوالد هو من يطلب من Google توجيه الحبكة باقتراح أفكار جديدة، فإن البقاء منخرطًا بنشاط في صياغة القصة يبدو وكأنه شيء من شأنه أن يبقي الدماغ متيقظًا ولن يساعد على النوم.

تبدو الفكرة ممتعة بلا شك، وقد يكون من المسلي اللعب بهذه الميزة لبعض الوقت، لكنني أخشى أن جعل قصص ما قبل النوم مشوقة للغاية قد يبقي الأطفال مستيقظين.

امرأة بالغة

ما الذي تغير أيضًا، خاصة بالنسبة للكاميرات؟

أصبحت المؤقتات والمنبهات أكثر ذكاءً من أي وقت مضى. فهي الآن تستطيع تمييز ما إذا كنت تفضل عرض الوقت بنظام 12 ساعة أو 24 ساعة، وتفهم الطلبات باللغة الطبيعية غير المحددة، مثل ضبط مؤقت لطهي بيضة مسلوقة خفيفة.

كما وسعت Google دعمها لكاميرات المنزل الذكي بشكل ملحوظ. بات بإمكانها الآن سحب خلاصات الفيديو من مجموعة أوسع من كاميرات المنزل الذكي، بما في ذلك Eufy و Tapo و Wyze و Reolink و Nanit، إلى جانب Nest. أخيرًا، يمكنك مشاهدتها جميعًا في مكان واحد.

بالإضافة إلى ذلك، يتوفر الآن اختصار جديد باسم Save Clip يتيح لك تنزيل تسجيلات الأحداث مباشرة من التطبيق. كما يوجد خيار لتخصيص طول المقطع أثناء التنقل عبر المخطط الزمني. ويحصل مشتركو Google Home Premium Advanced أيضًا على ملخصات لأحداث الكاميرا يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.

أصبحت ميزات الأتمتة (Automations) متاحة الآن باللغات الروسية والتايلاندية والتركية والفيتنامية، مما يوسع نطاق دعمها بشكل كبير عما كان عليه عند الإطلاق. علاوة على ذلك، يركز تحديث Google Home الجديد بالكامل على تحسين وتلميع الميزات الحالية والأكثر استخدامًا، وأعتقد أنه يؤدي هذه المهمة بنجاح.

التعليقات مغلقة.