النتائج: استبدال سيارة البنزين بالكهربائية أفضل للمناخ
أهم ما تحتاج إلى معرفته
- فوائد استبدال سيارة الاحتراق الداخلي بالكهربائية تبدأ فورًا، حتى عند استبدال السيارات الهجينة، مما يدحض الاعتقاد السابق بتأخر الفائدة.
- التخلص المبكر من سيارات الاحتراق الداخلي واستبدالها بالكهربائية يحقق أكبر فائدة بيئية، بخفض 44% من الانبعاثات التراكمية واستعادة الكربون خلال ثلاث سنوات.
- ستصبح السياسات الحكومية التي تدعم التخلص من مركبات الاحتراق الداخلي القديمة واستبدالها بالكهربائية ضرورية لخفض انبعاثات النقل الشخصي، أكبر مصدر للغازات الدفيئة.

كان الاعتقاد السائد سابقًا هو أن الأمر يستغرق بعض الوقت حتى تتجاوز قيادة السيارة الكهربائية عديمة الانبعاثات تأثير انبعاثات تصنيعها، لتصبح أفضل للبيئة من سيارة الاحتراق الداخلي. لذلك، بحثت الدراسة في دورة حياة سيارة الاحتراق الداخلي لتحديد متى يكون من الأنسب التخلص منها واستبدالها بسيارة كهربائية. وبـ “التخلص”، تعني الدراسة إخراج السيارة من الخدمة تمامًا، وليس بيعها. فبيعها يعني ببساطة تسليمها لسائق آخر سيستمر في قيادتها طوال ما تبقى من عمرها. وكما اتضح، فإن الفوائد البيئية للتخلص من سيارة الاحتراق الداخلي واستبدالها بسيارة كهربائية تبدأ فورًا. بل إن الفائدة تمتد حتى عند استبدال السيارات الهجينة بالكهربائية.
وفقًا للدراسة، “تبدأ فوائد تأثير الطاقة الناتجة عن استبدال سيارة كهربائية بسيارة احتراق داخلي في التراكم منذ اليوم الأول من عمر سيارة الاحتراق الداخلي، وهذا الاستبدال المبكر في دورة الحياة يوفر باستمرار تخفيضات في انبعاثات الغازات الدفيئة”، كما صرح جيسي سميث من مجلة Science.
“بالطبع، ستؤثر الاعتبارات المالية أيضًا على توقيت اختيار الناس لإجراء هذا الاستبدال، ولكن من منظور الانبعاثات، لا يكاد يكون الوقت مبكرًا أبدًا للتحول.”

نظرت الدراسة في ثلاثة سيناريوهات مختلفة لدورة حياة سيارات الاحتراق الداخلي قبل التخلص منها لصالح السيارات الكهربائية: عمر افتراضي كامل يبلغ 16 عامًا، والتخلص منها بعد 11 عامًا، والتخلص منها بعد عامين. وحتى مع احتساب انبعاثات تصنيع السيارات الكهربائية، فإن التخلص المبكر منها أظهر أكبر فائدة، مع تخفيض بنسبة 44% في الانبعاثات التراكمية واستعادة الكربون في غضون ثلاث سنوات.
يُعد النقل الشخصي أكبر مصدر لانبعاثات الغازات الدفيئة (GHG) في الولايات المتحدة، متجاوزًا حتى صناعة الطيران بأكملها. لذلك، فإن السياسات الحكومية التي تزيل مركبات الاحتراق الداخلي من الطرق وتستبدلها بالسيارات الكهربائية، ستقلل بشكل كبير من انبعاثات الغازات الدفيئة. من الواضح أنه سيكون من الرائع تحقيق ذلك الآن، لكن لا تزال هناك عقبات مالية وتكنولوجية وعملية. ومع ذلك، فإن التحسينات في كيمياء البطاريات، وإعادة تدوير البطاريات، والبنية التحتية للطاقة ستجعل التحول إلى السيارات الكهربائية أكثر فائدة في المستقبل. ومع تصاعد قضايا المناخ، ستصبح السياسات التي تدعم ليس فقط استبدال مركبات الاحتراق الداخلي بالسيارات الكهربائية، بل والتخلص من تلك المركبات القديمة، ضرورية بشكل متزايد.
التعليقات مغلقة.