عام من الهوس بـ Apex Legends: بعد 15 ساعة، Highguard ما زالت تحتاج للكثير
أهم ما تحتاج إلى معرفته
- تتميز Highguard بآليات إطلاق نار حادة وسريعة الاستجابة، لكنها تعاني من اختلالات في توازن الأبطال (مثل Kai و Una) والأسلحة (ضعف البنادق والرشاشات الخفيفة)، مما يقلل من تنوع الخيارات.
- تصبح اللعبة متكررة بسبب محدودية الخرائط والغنائم، ونقص عمق نظام اللوت (لا توجد أدوات استعادة صحة أو ذخيرة أو ملحقات)، مما يقلل من حافز الاستكشاف.
- تلتزم شركة Wildcard بتطوير Highguard عبر “حلقات” جديدة كل شهرين تتضمن أبطالاً وأسلحة وأطواراً، مما يشير إلى تحسن تدريجي متوقع رغم أن بعض التحديثات الأولية أثرت سلباً على التجربة.
بالنسبة للكثيرين، وعدت لعبة Highguard بأن تكون الخليفة الروحي المنتظر للعبة الباتل رويال الناجحة Apex Legends. ففي النهاية، يتألف فريق التطوير، Wildcard Entertainment، من قدامى المحاربين في Respawn Entertainment، وقد تم ذكر روابط بين اللعبة الجديدة و Apex و Titanfall في حملتها التسويقية.

المنصة التي تمت مراجعتها: PC
متوفرة على: PS5, PC, Xbox Series X, Xbox Series S
تاريخ الإصدار: 26 يناير 2026
للوهلة الأولى، تبدو المقارنة منطقية: إنها لعبة إطلاق نار جماعية 3 ضد 3 تتميز بأسلوب لعب بالأسلحة رائع، ونظام تقدم للأسلحة مشابه، وأسلوب فني متقارب، وربما الأهم من ذلك، نفس استراتيجية الإطلاق المفاجئ (حسناً – حتى كشف مبكر في جوائز الألعاب أزاح الستار عن السر). لكنني قضيت 15 ساعة في Highguard خلال أسبوعها الأول، ولست مقتنعاً بأنها تستطيع الحفاظ على اهتمام اللاعبين بالقدر الذي فعلته Apex. لا تزال اللعبة بحاجة إلى بعض التعديلات الكبيرة والصغيرة لتصبح نجاحاً أسطورياً – لكن بضعة أشهر من الانتظار قد تحولها إلى جوهرة حقيقية.
تدور أحداث Highguard في عالم يمزج بين الخيال والأسلحة، حيث تقوم بجمع الغنائم وإطلاق النار في مباريات تتراوح مدتها بين ستة وثلاثين دقيقة. تجري الجولات في خرائط متوسطة الحجم، وتشهد كل فرقة تبحث عن الإمدادات والمعدات، قبل محاولة حمل قطعة Shieldbreaker الأثرية التي تظهر في اللعبة إلى قاعدة الخصوم، وإذا نجحت، تشن غارة يجب عليها فيها زرع المتفجرات والدفاع عنها لخفض صحة القاعدة.
هذه نسخة مختصرة للغاية لكيفية عمل الجولات. يمكن أن تكون Highguard معقدة بعض الشيء في بعض الأحيان، ولا تقدم اللعبة الكثير لتوضيح ما تعنيه جولات إعادة الظهور المحدودة المختلفة أو مؤقتات الوقت الإضافي. لقد لعبت ما لا يقل عن 10 مباريات قبل أن يتضح كل شيء: إنها مجرد مزيج من وضع “الاستيلاء على العلم” و “البحث والتدمير”، مع بعض الإضافات.

حتى وقت الإطلاق، معارك الغارة هذه هي كل ما هو متاح: لا يوجد وضع لاعب واحد، ولا أنماط جولات أخرى.
جوهر الإثارة في اللعب
في جوهرها، Highguard هي لعبة إطلاق نار رائعة. إنها تبدو حادة، محمومة، وسريعة الاستجابة؛ إطلاق النار، والتنقل في البيئة، واستخدام قدرات الأبطال كلها أمور مذهلة. القتال الجماعي المتوتر والتكتيكي الذي تم نقله من Apex يصبح أكثر إثارة للقلب عندما يكون لديك هدف لتدميره أو عدو يحمل Shieldbearer لإسقاطه. لكن هذا الطبق الرئيسي المغذي محاط ببعض المقبلات الفاترة.
لنأخذ الحراس (Wardens) على سبيل المثال: أُطلقت اللعبة بثمانية منهم، لكنهم ليسوا جميعاً متساوين. نادراً ما ستلعب مباراة دون أن يختار أحدهم Kai، التي تحدد جدرانها الجليدية الفورية مسار المعارك، أو Una وأشباحها القاذفة للقنابل التي يمكن استدعاؤها. لكن الأبطال الآخرين نادراً ما يتم استخدامهم، حيث أن قدراتهم ظرفية للغاية لدرجة أنها لا تستحق الاختيار.

بالمثل، الأسلحة ليست متوازنة عند الإطلاق. بنادق الهجوم، والمسدس، وبنادق القنص كلها قوية، لكن أسلحة الاشتباك القريب مثل البنادق والرشاشات الخفيفة (SMGs) لا تبرر شغل مساحة في المخزون، سواء بسبب بطء وقت القتل الخاص بها، أو افتقارها للفعالية على المسافات البعيدة، أو ببساطة لأنها تتفوق عليها أسلحة مشابهة. يمكنك حمل سلاحين فقط في النهاية (بالإضافة إلى سلاح غارة، مثل مطرقة ثقيلة أو قاذفة صواريخ)، لذا من المهم أن تختار بحكمة.
ربما يكون الجزء الأكثر إدانة في اللعبة، والشيء الذي يمنعها من مجاراة Apex، هو أنها قد تصبح متكررة. تبدو المباريات متشابهة: دائمًا ما تظهر في نفس الأماكن، وتختار نفس الحراس، وتستخدم نفس الأسلحة، وتلعب على نفس الخرائط الصغيرة، وتفتح الصناديق لتجد نفس المجموعة المحدودة من الغنائم.
هذه الأخيرة هي المشكلة التي تحتاج إلى الإصلاح أكثر من غيرها. لا توجد أدوات استعادة صحة، حيث إنها تتجدد تلقائيًا. لا توجد أدوات استعادة ذخيرة، حيث إنك تبدأ اللعبة بكل ما ستحتاجه. الملحقات غير موجودة. هناك حاجة قليلة للبحث عن السلاح المثالي، حيث إنك تبدأ بأي أسلحة تفضلها. وبما أن ندرة العتاد مرتبطة بالتقدم، مع ظهور أسلحة ودروع أفضل في كل جولة لاحقة، فلا داعي للاستمرار في فتح الصناديق على أمل العثور على شيء نادر يغير مجرى اللعبة حتى تصل إلى الجولة الأخيرة، حيث تحتوي كل الصناديق عليها.

وجدت نفسي أتوق إلى ألعاب باتل رويال، حيث يُملي إيقاع المباراة العشوائية: من أين تبدأ سفينة الإنزال، وما هي المعدات والمعززات التي أجدها.
يمكن أن يناسب أسلوب اللعب المتكرر بعض ألعاب إطلاق النار مثل Call of Duty، حيث تكون دائمًا على بعد ثوانٍ من تبادل إطلاق النار. ولكن في Highguard، لديك دقائق من وقت التوقف تقضيها في التعدين للحصول على الموارد أو انتظار ظهور Shieldbreaker، لتتساءل: “هل يمكنني أن أفعل شيئًا أفضل بوقتي؟”.
عند الإطلاق، توجد خمس خرائط، يتم اختيارها عشوائيًا. تتكون جميعها من بعض المناطق الرئيسية: قاعدة عدوك وقاعدة فريقك، والتي تختارها من مجموعة محدودة قبل بدء المباراة. يبدو عدد صناديق الغنائم غير متناسق بينها، ولكنه يمكن التنبؤ به بشكل عام في كل منها: صناديق الأسلحة الحمراء وصناديق الدعم الزرقاء توجد بشكل كبير في تلك النقاط المركزية الثلاث.

على الرغم مما يقوله بعض المعلقين عبر الإنترنت، لم أجد أبدًا أن الخرائط كانت كبيرة جدًا؛ يتم إخبارك دائمًا بمكان ظهور Shieldbreaker التالي، ومكان سقوط صناديق الدعم الجوي، لذا من السهل اتخاذ قرار مستنير بشأن مكان وجود العدو – وهي سريعة التنقل، بفضل خطوط الانزلاق ونظام استدعاء المركبات الذي يبدو وكأنه مقتبس مباشرة من Elden Ring.
خوض تجربة Highguard
من الصعب بعض الشيء مراجعة Highguard، نظراً للتغييرات المتوقعة في اللعبة على المدى القريب والبعيد. لقد وعدت شركة Wildcard بسنة كاملة على الأقل من المواسم – عفواً، الحلقات (Episodes) – التي ستصدر كل شهرين.
تعد هذه الحلقات بتقديم حراس وأسلحة ومباريات وقواعد ومستحضرات تجميل جديدة، وأرى أن اللعبة ستتحسن تدريجياً مع مرور العام. كما ستصاحبها العديد من التحديثات والتعديلات، وقد صدر اثنان منها في الأسبوع الأول من الإطلاق.
تم إطلاق طور 5 ضد 5 استجابة للانطباعات السلبية الأولية من اللاعبين، لكنه يقدم تجربة أسوأ بكثير من طور 3 ضد 3، نظراً لأن اللعبة مُحسّنة بوضوح لستة لاعبين. كما أن بعض التغييرات في جولات الغارات، بما في ذلك تقليل عدد أرواح المهاجمين وزيادة وقت إعادة الظهور، تعني قضاء وقت أطول في الانتظار ووقت أقل في القتال.

كلا الأمرين، في رأيي، يجعلان اللعبة أسوأ، لكنهما يظهران حرص المطورين على التجريب وإجراء التغييرات. آمل أن يتم إصلاح العديد من المشكلات التي واجهتها أنا واللاعبون الآخرون في Highguard في المستقبل القريب.
يتحدث المتجر داخل اللعبة كل بضعة أيام، مع وجود تحديات يومية وأسبوعية أيضاً، لذا لا تزال هناك أسباب للعودة إليها على المدى القصير. ولحسن الحظ، هناك الكثير من مستحضرات التجميل التي يمكن شراؤها عبر العملات المكتسبة داخل اللعبة (على الرغم من أنه يمكنك إنفاق المال على العناصر المميزة إذا أردت ذلك).
شيء آخر آمل أن أراه أكثر في المستقبل؟ قصة متكاملة. بخلاف بضعة أسطر موجزة يتبادلها الأبطال في بداية المباريات، وما يمكن استنتاجه من الخرائط، فإن عالم اللعبة الذي يجمع بين الخيال والأسلحة يظل لغزاً كاملاً. هل يتعلق الأمر بقارة جديدة؟ أو بنوع من الأكاديميات؟ مصانع؟ تخمينك لا يقل صحة عن تخميني، لكنني حريص على معرفة المزيد. لقد روت Apex قصتها بالكامل تقريباً من خلال مقاطع الفيديو الترويجية لتقديم الشخصيات، وأفترض أن Highguard ستتبع نفس النهج.
هل يجب أن تلعب Highguard؟
العبها إذا…
تحب أسلوب إطلاق النار الدقيق والتكتيكي والمشحون بالتوتر
تعود Highguard بقوة إلى أسلوب إطلاق النار الدقيق والسلس الذي يميز Apex، وستجذب بشكل خاص اللاعبين الذين يفضلون أسلوب اللعب القائم على الأهداف في ألعاب التصويب عبر الإنترنت.
ستستمر في لعبها بعد فترة طويلة من إطلاقها
تضمن خارطة الطريق الطويلة التي وضعتها Wildcard لـHighguard أن اللعبة ستتحسن بمرور الوقت، لذلك كلما مر وقت أطول على تاريخ نشر هذه المراجعة، زادت احتمالية أن تصبح اللعبة جديرة بالتوصية… ونأمل أن يكون الأمر كذلك.
لديك فضول لتجربتها
Highguard مجانية للعب، وحتى المعاملات الدقيقة فيها تبدو غير مزعجة. إذا كنت فضوليًا ولو قليلًا، فلا ضرر من تجربتها.
لا تلعبها إذا…
تبحث عن معارك بعيدة المدى أو اشتباكات من مسافة قريبة فقط
تجمع Highguard بين أسلوب اللعب واسع النطاق على الخرائط الكبيرة والمواجهات بعيدة المدى على طريقة Battlefield، والاشتباكات القريبة على طريقة Call of Duty. لذلك، لا تلعبها إذا كنت تفضل أحد الأسلوبين فقط.
تتوقع لعبة باتل رويال
بسبب ارتباطها بـApex، ربما كان كثيرون يأملون أن تكون Highguard مشابهة لها بدرجة أكبر. أسلوب اللعب متقارب، لكنها تلبي رغبة مختلفة تمامًا.
إمكانية الوصول
تتوفر في Highguard مجموعة صغيرة من ميزات إمكانية الوصول: الترجمة النصية ودعم عشر لغات (بما في ذلك الإنجليزية والإسبانية والفرنسية).
هذه ليست القائمة الأكبر التي رأيتها على الإطلاق، ولكن تماماً مثل المحتوى داخل اللعبة، من المحتمل أن تقوم Wildcard بتحسين هذا الجانب بمرور الوقت.
من الناحية البصرية، يمكن إيقاف تشغيل العديد من ميزاتها لتحسين الأداء أو لتلبية احتياجات إمكانية الوصول البصري. يمكنك إزالة الانحراف اللوني (chromatic aberration) وضبابية الحركة (motion blur)، وتبديل شريط تمرير مجال الرؤية (FOV slider)، وتعديل جودة المؤثرات والتظليل والنباتات والمزيد.
كيف راجعت Highguard
وقت كتابة هذه المراجعة، بلغ وقت لعبي للعبة Highguard على Steam حوالي 15 ساعة. جزء بسيط من هذا الوقت كان بسبب مشكلات اليوم الأول، مثل عدم القدرة على الدخول إلى البرنامج التعليمي، تعطل الألعاب، ومشاكل التحميل. لكنني أقدر أن ما لا يقل عن 12 ساعة من هذا الوقت كانت مخصصة للعب مباريات الغارات المختلفة. حرصت على لعب جولات متعددة بكل شخصية، على الرغم من أنني وجدت نفسي أميل إلى تفضيل بعضها أكثر من غيرها.
كما اختبرت وضع 5v5 لفترة وجيزة عند إطلاقه، وراجعت اللعبة مع كل تحديث صدر خلال الأسبوع الأول.
لعبت على جهاز الكمبيوتر الخاص بي المجمع خصيصًا، والذي يضم بطاقة RTX 3060 Ti، ولوحة أم Asrock Z590 Phantom Gaming، وذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 16 جيجابايت. لعبت باستخدام كل من شبكة Wi-Fi (بسرعة متوسطة 22 ميجابت في الثانية) وشبكة Ethernet (بسرعة متوسطة 70 ميجابت في الثانية). شاشتي هي Eve Spectrum 4K 144Hz، وقمت بالتبديل بين مكبرات الصوت Creative Pebble Nova وسماعات الرأس AKG N9 للصوت. أما بالنسبة لأدوات التحكم، فقد استخدمت فأرة Clutch GM41 Lightweight ولوحة مفاتيح Logitech G213 Prodigy.
تمت المراجعة الأولى في فبراير 2026
التعليقات مغلقة.